بأسلوب طفولي وتلقائية فنية راهنت التشكيلية رهيفة بصفر على ذكريات الطفولة المبهجة بـأكثر من 45 لوحة فنية في معرضها الخاص «تلاشي السراب»، وافتتحته سيدة الأعمال عضوة مجلس الفن السعودي في قسم التعليم سارة بن لادن الخميس في صالة داما آرت بجدة، ويستمر لعشرة أيام.
وعبرت بصفر عن سعادتها بهذه اللحظات التي لطالما انتظرتها، لتعرض تجربتها، وحاولت النزول لعقل الطفل والتفكير بعقليته في التعبير، بما في ذلك خصائص رسوم الأطفال من عفوية وتلقائية وشفافية وتسطيح والمبالغة بالحذف تارة والإضافة تارة أخرى.
واستخدمت في لوحاتها ألوان الأكريلك، لتتناول موضوعات متنوعة في العناصر والتكوين.
وأضافت بصفر «عبرت في هذا الأسلوب عن موضوعات مختلفة كذكريات أيام الطفولة ومخيلتها، تحمل مواقف حياتية مبهجة ولا تخلو لوحة من الابتسامة، وحضرت في لوحاتي الحيوانات الأليفة المقربة للطفل وبراءته كالقطة والأسماك، والقوارب وغيرها من العناصر في الحياة، وكل هذا يعكس الحنين والشجن للماضي، وأيام الطفولة».
وأوضحت التشكيلية سمية حجازي أن «المعرض يحاكي البيئة الحجازية، كما أن الألوان المستخدمة لها دلالاتها الرمزية، حيث كان اللونان الأزرق والأحمر طاغيين على الكثير من الأعمال، حيث ينبع إحساس اللوحة من الألوان الأكثر تأثيرا».
فما أشار التشكيلي فهد خليف إلى أن اختزال مجموعة من الأفكار المجتمعية في هذه الأعمال، نجح تقنيا باستخدام بصفر أسلوب أقرب للتكعيبي لأعمال توحي بالامتداد، إلى جانب الألوان المبهجة والساطعة.
معرض تلاشي السراب يستحضر طفولة الحياة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
