افتقد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الرائد خدمات محترفه التونسي أسامة الدراجي طوال الجولات الخمس الماضية بدوري جميل بمعدل 450 دقيقة منذ الإصابة التي لحقت به أثناء المعسكر الإعدادي بتركيا، وأحاط الغموض حقيقة إصابته وفتح الباب على مصراعيه للتساؤلات في ظل الصمت المطبق لإدارة النادي برئاسة عبداللطيف الخضير التي ظلت تتحاشى الإجابة على تساؤلات الجماهير وتتهرب من الإفصاح عن موعد عودته.
ولجأت إدارة النادي إلى سحب الدراجي من إحدى العيادات المتخصصة بإصابات الملاعب قبل أن ينهي برنامجه العلاجي وأرسلته مع الفريق لمعسكره بمدينة الطائف أثناء فترة التوقف الثانية للدوري كي تتفادى الضغط الجماهيري لتعلن بعدها أن الدراجي دخل التدريبات في وقت كان لا يزال فيه مستمرا في برنامجه العلاجي.
وعقب شفاء الدراجي من إصابته لم تعلن الإدارة ذلك لعدم ثقتها في تجاوز اللاعب الإصابة تماما، كما خشية أن تعاوده الإصابة ثم تنفجر براكين الغضب الجماهيري ضدها، خصوصا وأنها محتقنة أصلا بسبب تواضع مستويات الفريق واحتلاله المركز 12 في ترتيب الدوري.
450 دقيقة تحرج إدارة الرائد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
