أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن الخليج، وأن علاقاتها الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون مستمرة بالمتانة نفسها، رافضا ما يتردد عن فتور الاهتمام الأمريكي بالمنطقة.
وأكد الجبير في الجلسة المتعلقة بالشرق الأوسط بعد المفاوضات النووية، خلال حوار المنامة أمس، تزايد التعاون الأمريكي الخليجي في مجال الأمن الافتراضي وأنظمة الصواريخ.
وأكد الجبير في تصريحات عقب انتهاء مباحثات فيينا أمس الأول أن «الخيار أمام بشار الأسد هو التنحي عن طريق عملية سياسية أو الهزيمة في ميدان القتال، وهذا ما طرحناه للمجتمعين وخلال الأيام المقبلة سنعلم مدى جدية أو رغبة الجانب الإيراني والجانب الروسي في الوصول إلى حل سلمي للأزمة في سوريا، فالنقطتان اللتان كان عليهما خلاف، هما، الأولى موعد ووسيلة رحيل الأسد، والثانية موعد ووسيلة انسحاب القوات الأجنبية من سوريا وبالذات القوات الإيرانية، وهاتان النقطتان أساسيتان».
ولفت إلى أن السعودية تدعم المعارضة المعتدلة، وتطبيق مبادئ جنيف واحد، وإنشاء دولة سورية لا يكون للأسد فيها دور ولا توجد بها قوات أجنبية.
وقال إن اجتماع فيينا الأخير، والذي استمر 9 ساعات، خلق أرضية مشتركة بشأن النزاع في سوريا من خلال: الاتفاق على ضمان سلامة وتكامل الأراضي السورية الإجماع على الشكل المستقبلي لسوريا كجمهورية.
حماية حقوق الأقليات وإقامة دولة تحترم مبادئ جنيف1.
بدء أعمال الإغاثة الإنسانية لسوريا إنشاء مجلس وطني لصياغة دستور الاتفاق خلال 18-24 شهرا.
اتخاذ إجراءات لإعادة هيكلة الدولة وعودة اللاجئين.
وأوضح أن رفع العقوبات عن إيران سيتيح لها 700 مليار دولار، معربا عن أمله في توجيهها للتنمية لا للسياسات السابقة، وأن تصبح إيران عضوا فعالا في المنطقة وتسعى لصنع الخير.
وشدد على أن النزاع في اليمن دخل مراحله النهائية، معربا عن تفاؤله بقبول الحوثيين وصالح بقرار مجلس الأمن 2216، مشيرا إلى أن قوى الشرعية أعادت كثيرا من الأراضي إلى الشرعية وتستقبل المساعدات الإنسانية والإغاثة.
وأكد إيمان السعودية بأهمية الاستقرار في سوريا وليبيا وتوفير شروط التنمية الاقتصادية لاجتثاث الإرهاب المرتبط بالقاعدة وداعش.
وقال «أرى بصيص أمل بالفرص المرتقبة»، لافتا إلى دعم السعودية لتوجه العراق نحو محاربة داعش ولكن مع الإصلاح الداخلي واحترام الأقليات والتعايش فيما بينها.
وذكر الجبير أن السعودية يمكنها إدارة العجز لديها على الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار النفط.
وأوضح «مظاهر العجز التي ستتعامل معها السعودية هذا العام يمكن السيطرة عليها».