قال المتحدث الرسمي باسم الانتخابات البلدية المهندس جديع القحطاني، «النظام الجديد للمجالس البلدية تضمن تنظيم لقاءات دورية مع المواطنين خلال الدورة الجديدة، وذلك للاستماع لمطالبهم ومقترحاتهم وشكاواهم، والوقوف على احتياجاتهم من الخدمات، ومن ثم رصدها وتحليلها وبلورتها في صورة قرارات تلبي احتياجات المواطنين وتطلعاتهم من الخدمات والمشروعات البلدية».
وأشار القحطاني، إلى أن المجالس البلدية ستعمل على تسهيل التواصل مع المواطنين، وتنفيذ جولات ميدانية على المشروعات البلدية لمتابعة تنفيذها، وتفقد أسباب التأخر أو التعثر إن وجد، موضحا أهمية دور المجالس البلدية في التنمية المحلية من خلال العمل المتواصل على تطوير الخدمات البلدية.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم الانتخابات البلدية، أن الانتخابات تكتسب أهميتها من مشاركة المواطنين للأجهزة الحكومية في إدارة الخدمات البلدية، بما يدعم القرار الحكومي ويحقق مصلحة المواطنين، إضافة إلى ذلك فإن المشاركة تجعل المواطنين في موقع المسؤولية المشتركة مع الجهات الرسمية، والمساهمة بالنهوض بمستوى الخدمات البلدية من خلال انتخاب الأكفأ والأجدر في هذه المجالس.
يذكر أن نظام المجالس البلدية الجديد تضمن إقرار المجلس البلدي للخطط والبرامج البلدية في تنفيذ المشروعات البلدية المعتمدة في الميزانية، ومشروعات التشغيل والصيانة، والمشروعات التطويرية والاستثمارية، وبرامج الخدمات البلدية ومشروعاتها، كما يدرس المجلس مشروعات المخططات الهيكلية والتنظيمية والسكنية، ونطاق الخدمات البلدية، ومشروعات نزع الملكية للمنفعة العامة، وضم بلديتين أو أكثر، أو فصل بلدية إلى بلديتين أو أكثر، والرسوم والغرامات البلدية، وشروط وضوابط البناء، ونظم استخدام الأراضي، والشروط والمعايير المتعلقة بالصحة العامة، وإنشاء البلديات الفرعية ومكاتب الخدمات.