الرميح حدد تراتبية الجرائم والممارسات التي تعد الأشد خطرا على أمن البلد واستقراره والتي يجب التصدي لها بتقوية الجبهة الداخلية وزيادة التلاحم بين المواطنين وقيادتهم من جهة والمواطنين بكافة أطيفاهم وفئاتهم من جهة أخرى.
ولفت إلى أن الإرهاب يأتي كموجات تظهر وتشتد ثم تخبو وتكمن لتعاود الظهور مجددا في زمان ومكان مختلفين، وربما أيضا بشكل مختلف وتحت غطاء مختلف.
أشد الأعمال خطورة من حيث الإخلال بأمن الدولة بحسب الرميح:
- التخابر مع أعداء البلد:
- لأن الخائن يتخفى بالعمل في أماكن حساسة ربما، وتصوير وإرسال ونقل معلومات تشكل خطرا كبيرا أكثر بكثير ممن يحمل سلاحا ويهدد به الآمنين
- المفكر الإرهابي، الذي يؤسس ويبرر للسلوك الإرهابي
- المجند للعناصر الإرهابية
- المخطط للعملية الإرهابية
- ممول العمليات الإرهابية
- مقدم الخدمات اللوجستية للإرهابيين
- المحرض على الإرهاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي
- المتعاطف مع الإرهاب والإرهابيين والذي يقلل من خطرهم ولا يسميهم إرهابيين
- المنفذ للعملية الإرهابية وهو غالبا مغرر به وأداة تنفيذ ضعيفة، يمكن استبدالها في أي وقت
المقبوض عليهم من قبل مباحث أمن الدولة في الفترة من 1 إلى 9 رمضان الحالي:
- سعودي 20
- يمني 12
- هندي 10
- سوري 10
- فلبيني 9
- مصري 6
- سوداني 2
- عماني 1
- الإجمالي 70

