يشهد سوق الجوالات في مدينة بريدة المعروف بسوق النافورة حركة تجارية كثيفة، حيث يتوافد عليه عدد كبير من المتسوقين فيسببون زحاما شديدا، مما يؤدي لاختناق مروري خاصة في المساء يكون عنوانه الفوضى، كما يؤرق كثيرا من الأهالي، خاصة سكان الحي المجاور له
وقال فهد الحميد صاحب أحد المحلات: «نعيش مشكلة حقيقية في سوق الجوالات ببريدة، نظرا لصعوبة العثور على موقف للسيارات، مما يضطرنا لأن نقف بعيداً عن السوق، كما يتسبب شح المواقف أيضاً في مشكلة للأهالي الساكنين بجانبه، وقد حصل عدد من المناوشات بينهم وبين مرتادي السوق، وكذلك معنا كأصحاب محلات»
وأضاف «المشكلة الثانية هي غياب رقابة وزارة التجارة عن العمل في السوق، حيث تجد محلات لا تراعي الأمانة وتمارس في بيعها الغش، فتستبدل بطاريات الجوالات الأصلية بأخرى تجارية أقل كفاءة وجودة، وحدثت مشكلة لمواطن اشترى جوالا غالي الثمن، وعندما فتح علبته لم يجد الإكسسوارات المصاحبة له، ووجد فيه عطلا فنيا، فعاد للمحل ولم يجد تجاوبا منهم، بل طردوه من المحل، وهذه مشكلة تواجه مرتادي السوق بعدم ضمان حقوق الزبائن من بعض المحلات التي تغش بشكل علني، كما لا يوجد في السوق حراس أمن، وهذه معضلة كبرى»
وأشار المواطن عبد الله الفوز إلى صعوبة وضع مواقف بالسوق بسبب عدم توفر مساحة لها، واقترح نقله إلى مكان جديد تتوفر فيه كل سبل الراحة من ومواقف وخدمات
مضيفا «أعتقد أن هذه هي المعالجة المناسبة لوضع السوق، حيث إنه قديم والروائح القذرة الموجودة فيه تزكم أنوفنا، وصارت أمرا طبيعيا، بالإضافة إلى أنه يعاني عدداً من المشاكل الأخرى، ونتمنى وضع حل لها بشكل أفضل وأرقى»
بينما أكد المواطن شديد الحربي أن زوار السوق في فصل الصيف يعانون من ارتفاع درجة الحرارة، مع عدم وجود التكييف الجيد والمناسب، فيضطر بعضهم إلى المجيء للسوق في فترة ما بعد المغرب حين تكون درجات الحرارة أقل، كما يوجد احتكار لبعض البضائع فلا تجدها إلا في ثلاثة أسواق تقريباً وتكون أسعارها عالية بشكل غير مبرر، لعدم وجود رقابة من قبل وزارة التجارة، بالإضافة لنقص المواقف
«مكة» خاطبت المركز الإعلامي لأمانة القصيم رسمياً، للاستفسار عن مآل السوق وشكوى مرتاديه، ولم يأت منه أي رد، كما خاطبت وزارة التجارة، ولم يأت ردها كذلك