اعلم عزيزي القارئ أنني ترددت كثيرا في كتابة ونشر هذا المقال وثقل علي يراعي واستعصت الكلمات وقد كانت تأتيني مطيعة، واختلطت علي المشاعر، أأهنئكم أم أعزيكم لا أعلم.
عنوان هذا المقال هو سؤال سألته نفسي فعلا واندهشت عندما رأيت تلك الإحصائية التي يتداولها الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فما عاد الناس يستقون أخبارهم من القناة الأولى، بل تقدمت مصادرهم فأصبحت (رويترز) و(سي إن إن)، نعم بدأنا نتقدم!
في جانب آخر أعلن موقع (سليبنج إن إيربورت) عن أفضل عشرة مطارات في العالم،
بدأت أبحث عن أحد مطاراتنا أو على الأقل عن مطار عربي! لم أجد شيئا إلى أن وقع نظري على المركز الثاني، فإذا بالسرور يغمرني، نعم وجدته (مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة) أيعقل حصلنا على المركز الثاني؟ كدت أطير من الفرح إلى أن وقع نظري على (أسوأ مطارات العالم)! نعم عزيزي القارئ فمطار كتاماندو في النيبال الذي وصفه المقيمون عليه بأنه أشبه بمحطة قطار قد حصل على المركز الثالث! فما بالك بمطار قد حصل على المركز الثاني بين نيجيريا والنيبال وأسفل منهم أوزباكستان.
كنت أتطلع لأن نتصدر المراكز الأولى ونكون في أول الركب ننافس ونتنافس! فمتى
لحلمي أن يتحقق؟ متى نسعى للرقي ببلدنا؟ متى نقوم بعمارة بلدنا؟ متى ننافس كبار الدول ونغلبهم؟ سيأتي يوما وأنا واثق من ذلك.
دعوا مشاكلكم الصغيرة وركزوا على بلدكم ومجتمعكم وكيف الرقي بهما، فعلا بعض البوادر بدأت تظهر ونستبشر خيرا في القادم الرائع.
ملاحظة عزيزي القارئ: أنا لم أصدق تلك الإحصائية لكن بالفعل وجدتها في موقع
الشركة، أحسن الله عزاءكم والقادم أجمل.
بدأنا نتقدم أم تقدمنا في التأخر؟!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
