ثلاثة مؤشرات اقتصادية تدعم موقف المملكة في رفضها لخفض التصنيف الائتماني لها الصادر عن ستاندرد آند بورز، والذي وصفته وزارة المالية في بيان أمس بـ«غير المبرر»، وأنه «ردة فعل متسرعة ولا تسندها الوقائع».
ويقول رئيس فرع شركة آشمور للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط الدكتور جون اسفاكيانكيس «الكل يتكلم وكأن الاقتصاد السعودي سينهار وهذا أمر غير صحيح بتاتا».
ويضيف «المملكة بدأت في أخذ خطوات كثيرة لضبط الإنفاق العام بدءا من العام الحالي وكل هذا من شأنه تحسين وضع الموازنة العامة».
(11)