استشهد شاب فلسطيني (18 عاما) وأصيب آخر برصاص قوات الاحتلال على حاجز عسكري الجلمة شمال شرق جنين، كما أعلن مدير إسعاف الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي أمس.
وبذلك ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بداية أكتوبر إلى 72 شهيدا، بينهم 15 طفلا وسيدة حاملا، فيما وصلت حصيلة الجرحى لـ2240، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.
وأضافت الوزارة أنه باستشهاد الشاب محمود طلال عبدالكريم نزال (18 عاما)، فإن حصيلة الشهداء ارتفعت، لتصل في الضفة الغربية إلى 54 شهيدا، وفي غزة 17 شهيدا، وشهيد في النقب، إضافة إلى نحو 2000 مصاب بالرصاص الحي والمطاطي، منذ بداية أكتوبر الماضيوقال مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية إن «معظم الشهداء قد أعدموا بدم بارد بدواع كاذبة هدفها ترهيب المواطنين المدنيين العزل، كما تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 25 شهيدا في خرق صارخ لقوانين حقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني».
من جهته فقد أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أنه مع نهاية شهر أكتوبر الماضي بلغت حالات الاعتقال التي يمارسها جيش الاحتلال 1520 حالة اعتقال، وأن 60% منهم من الأطفال، والأغلبية من محافظة القدس.
وأضافت أن تصعيدا في الاعتقال الإداري جرى بقرار إسرائيلي ليصل عدد المعتقلين إلى 500 معتقل إداري.
وأشارت الهيئة إلى أن عدد الأطفال المعتقلين وصل إلى 350 طفلا، وعدد النواب المحتجزين وصل إلى 5 نواب بعد اعتقال الشيخ حسن يوسف.
كما وصل عدد الأسرى المحتجزين في 22 سجنا ومعسكرا ما يقارب 6700 معتقل، فيما ارتفاع عدد الأسيرات إلى 40 أسيرة منهن 4 أسيرات يعالجن بسبب الإصابة بالرصاص.
- «معظم الشهداء أعدموا بدم بارد بدواع كاذبة هدفها ترهيب العزل، والاحتلال يحتجز جثامين 25 شهيدا في خرق صارخ لقوانين حقوق الإنسان».
مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق
- «الرئيس محمود عباس طلب من المحكمة الجنائية الدولية إرسال وفد للأراضي الفلسطينية لتوثيق جرائم إسرائيل والإسراع في فتح تحقيق رسمي ضدها».
رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني

