تحطمت طائرة ركاب روسية من طراز أيه321 تقل 224 شخصا في سيناء المصرية أمس، أثناء قيامها برحلة بين شرم الشيخ وسان بطرسبورج الروسية.
واستبعدت القاهرة تعرض الطائرة لعمل إرهابي، مشيرة إلى أن مكان سقوط الطائرة في منطقة أقرية التابعة لمركز الحسنة بوسط سيناء، لم يشهد أي حوادث إرهابية أو بؤر إرهابية من أنصار بيت المقدس الذي استهدف رجال الشرطة والقوات المسلحة إبان ثورة 30 يونيو.
وأعلنت الحكومة المصرية أن طائرات عسكرية رصدت حطام الطائرة الروسية أمس بمنطقة الحسنة الجبلية في شمال سيناء.
وأفاد مسؤول بهيئة الطيران المدني المصرية أن الاتصال قطع مع الطائرة عندما كانت على ارتفاع 30 ألف قدم (9144 مترا)، أي بعد 23 دقيقة على إقلاعها من شرم الشيخ في تمام الساعة الخامسة و51 دقيقة.
والطائرة الروسية تحمل حروف تسجيل KGL-9268 تابعة لشركة كولافيا الروسية المعروفة باسم ميتروييت، وهي من طراز ايرباص 320 وعلى متنها 217 راكبا، إضافة لطاقمها المكون من 7 أفراد.
ومن بين إجمالي 217 راكبا (214 روسيا، و3 أوكرانيين) كانت هناك 138 امرأة و62 رجلا و17 طفلا، مبينا أنه تم انتشال 100 جثة بينهم 17 طفلا.
وفيما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس بتشكيل لجنة حكومية للتحقيق في حادث تحطم الطائرة، أعلن الكرملين أن رئيس الوزراء دميتري ميدفيديف سيتولى رئاسة هذه اللجنة، وأن بوتين أمر بتقديم مساعدة فورية لأقارب الضحايا، معربا عن مواساته لهم.
كما ذكرت الخارجية الروسية أن بوتين كلف وزارة الطوارئ بإرسال طائرات إنقاذ بشكل عاجل لمصر بالتنسيق مع القاهرة.
وتم في وقت لاحق العثور على الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة.
والحادث وفقا لبيانات مؤسسة سلامة الطيران هو ثاني أكبر حادث لإحدى طائرات ايرباص 321.
ويعود آخر حادث تحطم طائرة لمصر إلى يناير 2004 عندما سقطت طائرة بوينج 737 تابعة لشركة الطيران المصرية فلاش إيرلاينز بعد دقائق على إقلاعها من مطار شرم الشيخ، وأسفر عن 148 قتيلا بينهم 134 سائحا فرنسيا.
- «من السابق لأوانه تحديد أسباب الحادث لأن ذلك يخضع لتقصي الحقائق للوصول إلى كل الملابسات».
حسام كمال وزير الطيران المدني المصري

