عاشت السفينة الأمريكية يونايتد ستيت عصرا ذهبيا، فقد حملت على متنها شخصيات ذات شهرة عالمية مثل مارلين مونرو وكوكو شانيل ومارلون براندو وعدة رؤساء أمريكيين، لكنها اليوم معرضة للتفكيك وبيعها وهو ما يحاول البعض تجنبه.
ويبدو أن الوقت يجري والمال لا يتوفر لإنقاذ السفينة الأمريكية الراسية حاليا في نهر ديلايور في فيلادلفيا شرق الولايات المتحدة.
وأبحرت «يونايتد ستيت» في رحلتها الأولى في 3 يوليو 1952، وهي سفينة كبيرة طولها 301 ومترا وقد ضربت حينها الرقم القياسي في سرعة عبور الأطلسي في رحلة استغرقت 3 أيام وعشر ساعات و40 دقيقة.
وكانت تعد تحفة في الأناقة والتكنولوجيا.
وأراد مصممها المهندس وليام جيبز أن تكون السفينة مضادة للحرائق، فاستخدم في صنعها الألمنيوم وسافر على متنها مليون شخص منهم ممثلون معروفون ورجال سياسة ومال.
ويقول جو روتا (83 عاما) الذي عمل على متن السفينة التي كانت تتسع لألفى راكب في شبابه «كان كل شيء فيها متقنا، التقنيات والراحة والسرعة والغذاء، لم نواجه أي عطل أو تأخير أبدا».
ومن الذين صادفهم روتا في عمله الأمير رينيه أمير موناكو والممثل مارلون براندو والرئيس الأمريكي هاري ترومان والرسام الإسباني سلفادور دالي، ونقلت السفينة لوحة الموناليزا لتعرض في واشنطن.
وفي 11 نوفمبر 1969 وبعد 400 رحلة، توقفت عن الخدمة، وفي 1984 بيع أثاثها، وفي 2011 اشترتها جمعية إس إس يونايتد ستيت كونسرفانسي التي ترأسها سوزان جيبز حفيدة مهندسها التي تأمل في تحويلها لفندق ومطعم أو متحف.
حاملة سلفادور دالي والموناليزا تقاوم التفكيك
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
