اختتمت في باكستان أمس فعاليات التمرين المختلط التعبوي الأول «الشهاب» بين قوات الأمن الخاصة في السعودية ونظيرتها الباكستانية، في إطار التعاون المشترك بين البلدين وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب.
ويهدف التمرين الذي استمر أسبوعين إلى تعميق أواصر الأخوة وتبادل الخبرات وتشجـيع التعاون العسكري المشترك، والتخطيط لعمليات مكافحة الإرهاب بشتى صورها في المناطق الجبلية والمأهولة، وكذلك إنقاذ الرهائن وإجراءات القيادة واتخاذ القرارات وفق المواقف المتغيرة والتعامل مع البيئات المتنوعة والتضاريس الصعبة.
وشمل التدريب جميع مهارات استخدام الأسلحة المختلفة وعمل الكمائن والتعامل مع العبوات الإرهابية واستطلاع مناطق العمليات وتنفيذ العمليات الليلية والتحركات التكتيكية بالإضافة إلى استخدام وسائط النقل المختلفة البرية والجوية.
وركز التمرين خلال الفترة الماضية على العديد من المهارات والتطبيقات القتالية والهجومية والاحترافية بين الجانبين، اشتملت على التدريب على مراكز القيادة وإعداد أوامر العمليات والخطط التفصيلية، وكذلك التدريب على العمليات النوعية والسريعة التي تنطوي تحت مفهوم العمليات الخاصة، وكذلك التخطيط لعمليات مكافحة الإرهاب بتطبيق الهجوم المباغت للعدو وإنقاذ الرهائن تحت تغطية فرق الدعم والإسناد الناري، كما اشتملت التدريبات على رفع الجوانب اللياقية وكذلك الكفاءة والجاهزية القتالية لدى الطرفين.
كما ركز على العمليات الليلية والتدريب على أساليب التحرك والمناورة في المناطق الوعرة والمأهولة بالسكان باستخدام أحدث وسائل وأجهزة الرؤية الليلية، وعمليات الإنزال المظلي بأنواعه بغرض السيطرة واحتلال النقاط المهمة والتعامل مع مصادر التهديد للعدو، وذلك باستخدام الرماية الحية والأسلحة المساندة، وعلى عدد من مهارات وتطبيقات إزالة وإبطال المتفجرات، واستعراض أحدث المعدات والتجهيزات العسكرية لدى الجانبين، حيث حقق التمرين الأهداف المطلوبة بأعلى درجات التفوق والمهارة وعلى الصعد والمستويات كافة.
حضر فعاليات اختتام التمرين قائد الجيش الباكستاني الفريق أول الركن رحيل شريف، وقائد قوات الأمن الخاصة اللواء الركن مفلح العتيبي، وقائد قوات الطوارئ الخاصة اللواء الركن خالد الحربي، وعدد من القيادات من منسوبي وزارة الداخلية وعدد من قيادات الجيش الباكستاني، والملحق العسكري السعودي العميد البحري الركن عبدالعزيز الحزيم.