يصطحب فارس في طريقه إلى المدرسة كلبا مشردا أطلق عليه اسم «بوبي» بعدما نشأت بينهما صداقة قوية إلى أن تفرقهما الظروف، لتكون القصة موضوعا لفيلم «بوبي» للمخرج التونسي، ولد مهدي البرصاوي بمثابة صرخة فنية للرفق بالحيوان والدفاع عن هذا المخلوق الوفي، ودعوة لمراجعة قانون قتل الحيوانات المشردة وبخاصة الكلاب في تونس.
ويقول البرصاوي لـ»مكة» إن فكرة الفيلم الذي عرض الأسبوع الماضي بمهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل جاءت بعد صدور قانون يقضي بقتل أي كلب في الشوارع وكان، وكنت أريد أن أقول إن الإنسان هو بشر قبل كل شيء وأيضا عليه احترام كل شيء حتى لو كان حيوانا فهو أيضا له الحق في الحياة، وركزت على قضية الاعتدال في التعامل بين البشر ومع الحيوانات، وتم تدريب الطفل، والكلب في فرنسا، وكان الطفل يرى الكلب للمرة الأولى يوم التصوير وكانت الصداقة بين الاثنين سريعة بشكل مذهل وهو ما ساعدني كثيرا في إنجاز العمل.
ولفت البرصاوي إلى أنه تم عرض الفيلم في أكثر من 60 مهرجانا في نيويورك وإسبانيا وإيطاليا ودبي والمغرب والجزائر وأخيرا في مهرجان الشارقة.