كثير من الكبار
الكبار، والرجال
الرجال غابوا عني، ولم أستطع أن أنسى ذكرياتي معهم
ولن أنسى استفادتي من علمهم وثقافتهم وحواراتي ونقاشاتي معهم
لقد خدموا هذا الوطن الكبير ومنهم: - معالي الشيخ حسين عرب: هذا الكبير نسيج بذاته في التواضع وحسن المعاملة والأدب مع الصغير والكبير
قامة فكرية وثقافية وأدبية في بلادنا
لا يغضب، لا ينفعل، لا يستفز، لا يشتم، لا ينافق
خدم أهل مكة المكرمة وأبناءهم في كل منصب تقلده، وهو من الرجال القلائل الذين تم اختيارهم للمسؤولية الوظيفية الحكومية
استطاع خلال توليه وزارة الحج والأوقاف أن يطبع الوزارة بطابعه الراقي ويضع خاتمه على كل خطواتها وإجراءاتها
هذا الرجل وقف معي في كل مراحل حياتي، وكتب عني أجمل ما يكتب الكبار
رحم الله حسين عرب وأسكنه الفردوس الأعظم
- أحمد عبدالغفور عطار: رحم الله هذا المارد الثقافي، ذلك المفكر الفذ، ذلك المتنور، ذلك الأديب الذي رسخ الاعتقاد بقيمة الأدب السعودي
لي معه جلسات راقية وحضارية
وأيضا قصة منحه جائزة الدولة التقديرية
كان معنا دائما أخي الأستاذ عبدالله إبراهيم رجب (شفاه الله)
أحمد عطار يعد من أهم الحرس القدماء للمحافظة على اللغة العربية لإشاعة مناخ يتسم بنظرة تقديرية واحترام إلى اللغة العربية
كان دائما يدعو جيل الشباب مثلي وأخي عبدالله رجب، وحين دعاني ولعدة مرات إلى أن أكتب في موضوعات مهمة وساخنة كان واضحاً لي من أول مرة حماسه وإصراره على دخولي التحدي وأروقته
وأحمد له تشجيعه لي
رحم الله العطار وأسكنه الفردوس الأعظم
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض
كبار غابوا عني
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
