أخيرا تنازلت الإدارة النصراوية عن قناعاتها بإلغاء عقد المدرب الفاشل دسيلفا الذي أضاع النصر وحوله إلى فريق حوارٍ وفريق بدون هوية.
النصر هذا الموسم مع دسيلفا فريق سلبي النتيجة، وفريق منهار بلا إعداد ولا لياقة، خسر السوبر من الهلال، وخرج مبكرا من كأس ولي العهد على يد الشباب، ولو كان منافسه فريق درجة أولى لخرج! في النصر نجوم كبار ينقصهم مدرب كبير صاحب شخصية قوية ويعيد للفريق هيبته، مدرب لا يجامل ولا يتخبط كطيب الذكر دسيلفا، أكبر المجاملات الديسلفيه مشاركة عبدالله العنزي في لقاء الأهلي وهو غير جاهز للمشاركة، وأكبر فضائح دسيلفا إخراجه للجبرين والنصر خاسر من الأهلي بهدفين، مدرب يخسر فريقه ويستغني عن محور الارتكاز.
للأسف الإدارة النصراوية جاملت دسيلفا وجاملت محمد حسين، وتخبطت في التعاقدات مع العناصر الأجنبية.
سيعود النصر إذا تم اختيار مدرب للفريق في مستوى العالمي، لا يقبل بالتدخل في عمله، بالإضافة إلى التركيز في التعاقد مع أجنبيين أحدهما مدافع آسيوي ولاعب وسط يجيد تسديد الكرات الثابتة، لأن النصر لا يستفيد من الكرات الثابتة.
سبب تراجع مستويات النصر هو إفلاس المدربين أمثال كانيدا وطيب الذكر دسيلفا.
إدارة النصر تعاقدت مع أفضل اللاعبين ودمرت عملها بمدربين مفلسين أقل بكثير من إمكانات نجوم النصر.