قتل 40 شخصا في قصف صاروخي شنه النظام السوري على سوق في مدينة دوما أحد أبرز معاقل الفصائل المقاتلة في محافظة ريف دمشق أمس.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «قوات بشار الأسد أطلقت أكثر من 12 قذيفة صاروخية على سوق في دوما بالغوطة الشرقية.
وأضاف أن «40 شخصا قتلوا وما لا يقل عن مئة جرحوا» متوقعا ارتفاع الحصيلة نظرا إلى خطورة إصابات بعض الجرحى.
وقتل ثمانية أشخاص على الأقل أمس الأول جراء غارات جوية استهدفت إحداها مستشفى ميدانيا في دوما، وفق ما ذكر المرصد.
وتخضع دوما في ريف دمشق منذ نحو عامين لحصار من قوات النظام مما يتسبب بمعاناة السكان من نقص كبير في المواد الغذائية والأدوية.
وتتعرض دوما ومحيطها باستمرار لقصف مصدره قوات النظام.
وقتل 34 شخصا على الأقل بينهم 12 طفلا في غارات للنظام على المدينة في 22 أغسطس الماضي.
كما قتل 117 شخصا في 16 أغسطس جراء قصف مماثل، مما استدعى تنديدا دوليا.
وفي سياق متصل تسببت الهجمات الروسية في سوريا في نزوح 120 ألفا على الأقل في حلب وإدلب وحماة خلال أكتوبر وحده لينضموا إلى ما يزيد على ستة ملايين سوري باتوا بلا مأوى داخل بلادهم.
ويقول عمال إغاثة وسكان إن التدخل الروسي الذي بدأ في 30 سبتمبر الماضي جلب معه قصفا من أعنف أنواع القصف منذ بدء الصراع.
في غضون ذلك قال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة سترسل ما بين 20 و30 من أفراد قوات العملياتالخاصة إلى سوريا للعمل كمستشارين عسكريين في إطار محاربة داعش.
وذكر مسؤول آخر إن قوات أمريكية إضافية ستلعب دورا محدودا ينطوي على تقديم المشورة والعون.
قدرات روسيا في سوريا:
- منشآت لوجستية عسكرية في ميناء طرطوس.
- تتخذ من مطار حميميم جنوب اللاذقية قاعدة لعملياتها الجوية.
- تستخدم طائرات حربية من طراز سوخوي 24 و25 و30 و34.
- تنشر طوافات حربية في أنحاء سوريا دون الإفصاح عن أنشطتها.
- تشارك سفن من أسطول بحر قزوين باستهداف داعش بالصواريخ.
- انتشار مئات المظليين وعناصر البحرية في طرطوس واللاذقية.

