أكد الروائي التونسي هادي قدور بعد إعلان فوزه بجائزة الرواية التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية أن اللغة الفرنسية بحاجة إلى أعمال تشرفها.
وأن «ثمة أشياء في عمق ممارسة لغتنا تنزع إلى التراجع.
مهمتنا ككتاب هي العمل على استخدام اللغة المكتوبة بجمالية».
فيما اكتفى الجزائري بوعلام صنصال الذي يناصفه الجائزة بقوله «إنها جائزة رائعة.
هذه ليست جائزة تجارية.
إنها الأكاديمية الفرنسية».
ومنحت أمس الأكاديمية الفرنسية جائزتها الكبرى للراوية مناصفة إلى قدور وبوعلام صنصال وهي أولى المكافآت الكبرى التي تمنح في الموسم الأدبي الفرنسي هذه السنة.
واختيرت رواية قدور «المهيمنون» ورواية صنصال «2084 نهاية العالم» في الدورة الرابعة من التصويت بحصول كل واحد منهما على 11 صوتا مقابل صوت واحد لإنييس ديزارت.
وهي المرة الثالثة التي تمنح فيها الأكاديمية جائزتها الكبرى للرواية إلى كاتبين معا.
وانضم الروائيان بذلك إلى كتاب عريقين مثل فرنسوا مورياك وميشال تورنييه وباتريك موديانو.
وتبلغ قيمة الجائزة عشرة آلاف يورو.