حرمت موجة الجفاف التي شهدتها الأحساء مزارعيها من التبكير في زراعة أصناف متنوعة من الخضراوات والفاكهة التي درجوا على غرس بذورها في أكتوبر، وذلك بعد أن تأخر المطر وغارت مياه الآبار نتيجة الاستهلاك في أشهر الصيف، خاصة يوليو وأغسطس.
ولجأ بعض المزارعين الذين لا تصل خدمات هيئة الري والصرف إلى مزارعهم للاستعانة بالصهاريج ليرووا مزروعاتهم متكبدين مبالغ طائلة من دون جدوى، خصوصا في المساحات الكبيرة التي يزرع فيها الأرز الحساوي.
وقال المزارع سمير الماجد إن الواحة تعيش حالة من الجفاف، مما يؤثر سلبا على استمرار الزراعة فيها، فهناك حيازات كثيرة تعتمد على مياه الآبار الجوفية التي غار معظمها.
من جهته قال المزارع حبيب المحمد إن آثار الجفاف بدت واضحة على حيازات كثيرة، وكلما تأخرت زراعة الخضراوات والمحاصيل الموسمية باتت عديمة الإنتاجية والفائدة، وتكبد صاحبها خسائر مادية.
مزارع الأحساء عطشى
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
