استؤنفت مفاوضات جنيف 2 حول سوريا أمس واجتمع وفدا المعارضة والنظام في جلسة مشتركة مع الوسيط الأممي الأخضر الإبراهيمي
وبدأت الجولة الثانية من المفاوضات أمس الأول في مقر الأمم المتحدة، حيث اجتمع الإبراهيمي مع كل من الوفدين على حدة، ولم تعقد جلسة مشتركة
وبحسب مصادر الوفود فقد تناول الاجتماعان جدول أعمال المفاوضات المستمرة في جولتها الحالية حتى الجمعة المقبلة مبدئيا، مشيرة إلى أن الإبراهيمي حاول التوصل إلى «أرضية مشتركة» بين الطرفين
وأعلن المتحدث باسم وفد المعارضة التفاوضي منذر أقبيق أن الوفد سيقدم خلال الجلسة «ورقة مهمة جدا» إلى الإبراهيمي تتضمن «مبادىء الحل السياسي وتوضح كيفية إحلال السلام في سوريا وانتهاء أعمال العنف والمعاناة الإنسانية وتولي هيئة الحكم الانتقالي قيادة البلد نحو التحول الديموقراطي وإعادة البناء»
وأضاف «طلبنا من الإبراهيمي جدولا زمنيا وموعدا محددا» لإنهاء التفاوض، «حتى لا ننجر إلى لعبة النظام»
وتابع «الناس يموتون والنظام يطالب بعدد محدد من الجلسات، بينما نحن طلبنا من الإبراهيمي أن يزيد عدد الجلسات اليومية وأن تكون هذه الجلسات أطول»
إلى ذلك شكل وفد المعارضة «غرفة عسكرية استشارية» يشارك فيها قادة من الجيش السوري الحر، وذلك لمزيد من التنسيق لا سيما في حال التوصل إلى وقف محتمل لإطلاق النار
وقال أقبيق في مؤتمر صحفي «انضم إلينا ضباط من الجيش السوري الحر، ونتوقع انضمام المزيد»
وأشار إلى أنه «تم تشكيل غرفة عسكرية استشارية، ما سيساعد على حصول مزيد من التنسيق بينها وبين الوفد السياسي المفاوض»
وقال إن أعضاء هذه الغرفة «سيساعدون عندما تدعو الحاجة، في ما يتعلق بالوضع على الأرض والمسائل الأمنية»
وأضاف أن هذه الخطوة «ستعزز أداء فريقنا»
ولم يحدد أقبيق عدد القادة الموجودين في جنيف حاليا، إلا أنه أوضح أن الرقم «سيكون على الأقل سبعة»، أبرزهم يمثلون «جبهة ثوار سوريا» و»قيادة غرف العمليات المشتركة في حوران» جنوب سوريا، والتي تمثل 18 مجموعة مقاتلة على الأرض
وتابع أن هذه الغرفة الاستشارية «يجب أن تساعد في كل الأمور المتعلقة بالأمن والوضع العسكري على الأرض، ومن ضمنها إذا كان ثمة أي وقف لإطلاق النار يمكن التوصل إليه»
جنيف 2 : الاجتماعات عالقة في جدول المفاوضات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
