الأسبوع الماضي تعايشت مع تفاصيل احتجاج الهلال، وللحق لم أستوعب حتى الآن الطريقة التي يعمل بها اتحاد القدم الإماراتي، وأستغرب من رفض الاحتجاج.
وبرأيي أن من تهكم على الهلال في احتجاجه عليه أن يحث ناديه على التمسك بحقوقه حتى آخر وقت، ومتأكدة أن من تهكم بداخله يتمنى أن تحمل إدارة ناديه نفس الجَلد، أهنىء الهلال أولا على اكتشاف المشكلة، ثم تمسكه بحقه القانوني، في اتحاد آسيوي أصبح يسير بعشوائية لدرجة أن كل ما علينا أن نردد الله يرحم أيام النظام في عهد محمد بن همام، رجل لن يتكرر ولو ترشح الآن للفيفا لحصل على المقعد بكل حق واقتدار.
أما على الصعيد المحلي بعد كل انتكاسة آسيوية نجد الفرق تتراجع بسبب التأثر النفسي، ولكن الهلال عاد بانتصار ولأن المقال قبل مباراة الكلاسيكو، فإنني أتوقع أيضا أن الهلال سيعود أكثر قوة عبر بوابة الاتحاد، وبالتالي يجب أن تبحث الأندية المشاركة في آسيا كيف استطاع الهلال العودة دون تأثر بالخروج.
على الكرة السعودية أن تستوعب جيدا اللعبة الآسيوية فهناك مفاتيح تقودنا للعالمية نجهلها بعملنا العشوائي وبمشاكل بين الأندية واتحاد القدم أرجو أن لا تعصف بجهود الأندية ومصروفاتها.
رصاص
- احسبوا عدد المدربين المقالين، أخشى الخطأ في العد، ماذا تفعل أنديتنا؟!!
- أسير بمبدأ افتخر بحاضر ناديك فماضيه لم تصنعه أنت فقط احفظ التاريخ من دون مبالغة بالألقاب.
- هل يستطيع الشيخ سلمان الخليفة اعتلاء هرم الفيفا؟
hana_alalwani @

