حذر المشاركون في المؤتمر العالمي الثاني لتدبر القرآن الكريم، من الطرق المنحرفة في تدبر القرآن الكريم، التي لا تلتزم بشروطه وضوابطه.
وأوصى المؤتمر الذي ختم أعماله أمس الأول بالدار البيضاء بمشاركة أكثر من 500 باحث وأكاديمي ينتمون إلى 30 دولة مختلفة بعدد من الأمور.
توصيات المشاركين:

  • - ضرورة تحديد تعريف واضح وشامل لمصطلح التدبر.
  • - تحسين الاستفادة من مناهج السلف وكبار المفسرين في تدبر القرآن.
  • - العمل على نشرها بين الناس.
  • - حل الإشكالات وتصحيح المفاهيم الخاطئة عنه.
  • - ابتكار أساليب عملية معاصرة لتربية المسلمين على التدبر.
  • - دعم التجارب الناجحة في تدبر القرآن الكريم وإشاعتها بين الناس.
  • - توظيف التدبر في تبني منهج الوسطية وحماية الشباب من الانحراف الفكري والسلوكي، وحمايتهم من الغلو.
  • - تفعيل الإعلام الجديد في نشر تدبر القرآن، وإبلاغ رسالته بلغة تناسب عامة المسلمين الناطقين بالعربية.
  • - التنسيق بين المؤسسات والهيئات القرآنية في جميع البلاد الإسلامية، لتحقيق الشمول والتكامل فيما بينها.