شكا عدد من المواطنين والسكان من فوضى إغلاق شوارع حي البيبان وما كان يعرف بمنطقة القشلة، وطالبوا بحلول عاجلة ولو جزئيا في الوقت الراهن، بعد إغلاق المداخل والمخارج بشكل كامل، ما عدا مدخلا وحيدا وباتجاه واحد، مؤكدين أن ذلك يشكل صعوبة بالغة في الوصول إلى منازلهم، وفي حال رغبتهم في الخروج إلى الجهة المعاكسة يضطرون إلى الدوران في الشوارع وحول أحياء عدة، للوصول إلى النقطة التي ينطلقون إليها، على الرغم من أنها لا تبعد عن منازلهم سوى عشرات الأمتار، في حين ذلك طالبت إدارة مرور العاصمة المقدسة السكان بالتحلي بمزيد من الصبر.
وقال المواطن يوسف الناصري: «نقدر الخطة المرورية الحالية، وخاصة أنها وضعت للتعامل مع وضع المشاريع التطويرية المحيطة، والتي تعمل على فتح طرقات جديدة، من شأنها تسهيل الحركة المروية في الحي والمنطقة المركزية عموما».
وزاد «ولكنها أغلقت كل الطرقات والشوارع الداخلية، ما عدا طريقا واحدا يصب باتجاه طريق أم القرى، في حين لو رغبت في التوجه شمالا أو شرقا، يجب علي أن أسير مع اتجاه السير إلى طريق أم القرى، ومن ثم الدوران من شارع المنصور وصولا إلى الطريق المؤدي إلى جبل الكعبة، قاطعا عدة كيلومترات، وهو في الأصل لا يبعد عن منزلي أكثر من 30 مترا، ولك أن تتخيل الوقت الذي أقضيه في ظل الزحام على الطريق الوحيد».
وأشار أنور عبدالرحمن إلى أنه يملك محلا يقع على شارعين، ولكن بعد إغلاق المنافذ وقلة العابرين وضعف الحركة المرورية، وبالتالي ضعف الإقبال على المحلات التجارية، تأثرت حركة البيع والشراء بشكل كبير، وأتمنى كغيري من أصحاب المحلات فتح المنافذ في أسرع وقت، لتعود الحركة إلى سابق عهدها.
من جهته أكد مدير مرور العاصمة المقدسة العقيد طلعت المنصوري أن أولوية مشاريع الحرم المكي تحتم الوضع الراهن في إغلاق شوارع حي البيبان، وما كان يعرف بمنطقة القشلة وما حولها في المنطقة المركزية، مطالبا في الوقت ذاته السكان بالتحلي بالصبر، مضيفا أن إغلاق الشوارع تحتمه الظروف الحالية لمشاريع المنطقة المركزية، والتي ستصب في النهاية في الصالح العام، وتقضي على الاختناقات المرورية التي كانت تعاني منها المنطقة.
المرور لسكان بيبان مكة: تحلوا بالصبر من أجل الحرم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
