أحصى قانونيون 6 عوامل تدفع عقوبة إرهابيي الداخل إلى حدها الأقصى، لأن ضررها أكبر من أن ترتكب في الخارج، مشيرين إلى أن لكل جريمة ظروفها التي يقدرها القاضي.
وقال القاضي السابق فضل بن شامان إن المقارنة بين عقوبة الجرائم الإرهابية في الداخل والخارج تتطلب الاطلاع على مسببات الحكم بكل قضية صدر فيها حكم، لكن بصفة عامة تتطلب الجرائم الإرهابية عقوبات تناسب حجم الجرم والضرر الحاصل منه ولكي تحقق الهدف وهو ردع مرتكبها عن العودة لمثل هذه الأفعال حتى لو اقتضى الأمر إراقة دمه والحكم عليه بالقتل قصاصا أو تعزيرا.
ثبوت التهمة على الجاني بالأدلة والقرائنارتكاب العمل الإرهابي في بلد آمن ومستقرخصوصية بلاد الحرمينالترصد والتخفي والغدر.
.
.