أكد الوفد الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة في نيويورك أن التحالف العربي لم يقصف المستشفى التابع لمنظمتي أطباء بلا حدود والأمم المتحدة بصعدة في اليمن.
وأوضح الوفد أن طائرات التحالف لم تنفذ أي عمليات بصعدة في وقت الحادث، مبينا أن أطباء بلا حدود قد زودت قوات التحالف بإحداثيات المستشفى فوضعته ضمن الأهداف المحرمة.
كما عبر الوفد عن أسفه للتصريح المنسوب للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول القصف دون التريث إلى حين الحصول على كامل المعلومات حول الانفجار.
من جهة أخرى، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات مكثفة استهدفت تجمعات ميليشيات الحوثي وصالح في منطقتي الذاري وهيوة بمديرية الرضمة بمحافظة إب وسط اليمن، كما استهدفت مواقع تمركز الميليشيات في منطقة الحوبان شرق تعز. وتركز القصف في الجحملية، مفرق الحمائر بالستين شمال المدينة، إضافة إلى غارات على معاقل الحوثيين في مديرية صرواح.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من انطلاق أولى الطلعات الجوية لطائرات التحالف العربي من قاعدة العند العسكرية في محافظة لحج جنوب اليمن، بقيادة طيارين يمنيين، إذ استهدفت المقاتلات تجمعات ومواقع الحوثيين في تعز ومأرب وصنعاء.
وأكد الإعلامي ياسر اليافعي في منشور بصفحته بالفيس بوك أن طيارين يمنيين حلقوا مساء أمس الأول في سماء تعز والبيضاء، مضيفا أن الطيارين اليمنيين قصفوا مواقع عسكرية للميليشيات للمرة الأولى منذ حرب 1994، إذ أقلعت الطائرات من قاعدة العند.
وفي مأرب ضبطت نقطة تابعة للمقاومة أجهزة اتصالات وبث كانت آتية من حضرموت في طريقها إلى الميليشيات بصنعاء، بينما أكد مصدر أمني بحضرموت أن نقطة تابعة للمقاومة في منطقة الرويك أوقفت سيارة قادمة من مدينة الشحر محملة بزيت الطبخ، وأثناء التفتيش ضبطت أجهزة اتصالات وبث إيرانية الصنع مخبأة وسط الحمولة.
من جهته أكد قائد المقاومة الشعبية في تهامة يحيى منصر أن المقاومة عازمة على تحرير كل المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية بالحديدة في ظل دعم السلطة الشرعية وقوات التحالف للمقاومة في المحافظة، مشيرا خلال لقائه بالرئيس هادي وفقا لوكالة سبأ أمس الأول أن الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات في إقليم تهامة دليل واضح على قبح أفعالها.