أصدر نائب وزير العمل مفرج الحقباني تعميما للتأكيد على مفتشي وزارة العمل ضرورة التعامل بالحسنى والتقيد بالأنظمة، بعد رصد تجاوزات من قبلهم في التعامل مع بعض منشآت قطاع الأعمال

يأتي ذلك على خلفية تلقي الوزارة شكوى من إحدى الشركات الكبرى تفيد بأن أحد مفتشي الوزارة بدأ جولته الرقابية في الشركة بالتهديد، وانتهى بطلب إبراز بطاقات الهوية الوطنية لموظفي الشركة السعوديين
وأوضح مصدر لـ “مكة” أن الشكوي تضمنت قبض المفتشين على بعض الموظفين الأجانب، لكون إقاماتهم تحت التجديد، بالرغم من وجود مخاطبات مصدقة من الشركة بذلك
وأشار إلى أن نائب وزير العمل، عمم على المفتشين بعدم سماح وزارته لهم بممارسة أساليب لا تتفق مع المنهج المعتمد القائم على إنجاز المهمة وفق أسلوب تعامل متميز مع العملاء بمن فيهم المخالفون
وطالب الحقباني المفتشين بالالتزام باللباقة في الحديث مع أصحاب الشركات الخاصة أثناء الجولات التفتيشية، إضافة إلى طلب الإقامات من العمالة الوافدة بأسلوب مهذب، مضيفاً أن مهمة الوزارة التفتيشية ليس الهدف منها الترويع والتخويف، وإنما ضبط المخالفات بما يحقق إصلاح سوق العمل

تعميم وزارة العمل على مفتشيها:


1 - التفتيش مهمة رئيسة ولها في هذه المرحلة أولوية قصوى في برنامج عملنا اليومي، وهذا لا يعني التخلي عن التميز في التعامل مع العملاء


2 - يجب أن نبقي على هدفنا الرئيس المتمثل في خدمة العميل والتعامل معه بأسلوب راق جدا حتى في حال وجدت المخالفة، فالمهمة ليست الترويع والتخويف، ولكنها ضبط المخالفات بما يحقق إصلاح سوق العمل، فنستطيع أن نضبط المخالفة وفي ذات الوقت نحترم العميل، فبدلاً من القول “هات الإقامة” نستطيع القول “لو تسمح ممكن أشوف الإقامة؟”، وفي النهاية يمكن أن نقول “شكراً لك.. تفضل الإقامة، وأعذرنا على إزعاجك”، فالهدف تحقق، ولكن الأسلوب مختلف جداً


3 - المفتش في البداية مطالب بأن يكون حريصا على إبراز بطاقته التعريفية واستخدام أسلوب متميز بالتعريف بنفسه وطلب ما يحتاجه من وثائق، بعيداً عن التشنج


4 - عليكم متابعة ذلك والتأكد من أننا وزملاءنا في الميدان نمارس مهمتنا بحزم وانضباط راق، فالمخالف يبقى مستحقا للاحترام والتعامل الراقي، لأن ذلك يعكس ثقافتنا وأخلاقياتنا


5 - لن تسمح الوزارة بأن تمارس أساليب لا تتفق مع المنهج المعتمد القائم على إنجاز المهمة وفق أسلوب تعاملي متميز مع العملاء بمن فيهم المخالفون

 

شكوى شركة الألبان من مفتشي الوزارة:


حضر اثنان من مفتشي مكتب العمل ورجل أمن من الشرطة، بتاريخ 5 نوفمبر 2013، إلى مقر الإدارة العامة للشركة، وعند بوابة الأمن أبلغهم مسؤول الأمن أنه سيقوم بالاتصال بمسؤولي الشركة لاستقبالهم، كما هي الإجراءات المعتادة، ولكنهم رفضوا هذا الإجراء، وخاطبوا مسؤول الأمن بالشركة بقولهم: أنت تريد إبلاغهم ليضبطوا أمورهم داخل الشركة..وأمروه بإغلاق سماعة الهاتف، وقاموا بتهديد مسؤول الأمن بأخذه معهم إن قام بالاتصال بأحد، وذلك بأسلوب غير لائق


بعد دخولهم مبنى الشركة، وأثناء جولتهم داخل المبني والمكاتب، سحبوا الإقامات من موظفي الشركة بطريقة فظة، أقرب إلى المداهمة منها إلى التحقق من تطبيق الأنظمة، مربكين بذلك سير العمل والاجتماعات، وقد قابلهم رئيس الشؤون الإدارية وطلب منهم التفضل في المكتب للإجابة على استفساراتهم، ولكنهم لم يستجيبوا واستمروا في جولتهم حتى دخلوا مكاتب السعوديين وطلبوا منهم إبراز بطاقاتهم


بعد أن أنهوا جولتهم في جميع مكاتب الشركة، اجتمعوا برئيس الشؤون الإدارية ومدير عام الموارد البشرية والخدمات المشتركة ونائب الرئيس التنفيذي، وتم إعطاؤهم جميع إثباتات تعديل المهن، كما تم سحب إقامة مزود خدمة الهاتف المحمول، وهو المندوب الذي يزود الشركة بشرائح الجوالات المطلوبة واستلام الطلبات، ولم يقتنع مفتش العمل بإعادة إقامته إلا بعد جهد وشرح مطول حتى بعد إبراز العقد الذي بيننا وبين مزود الخدمة، إذ إن ملاحظة مفتش الوزارة تكمن في عدم ذكر اسم المندوب في العقد، وقد أوضحنا له أن المندوب يتغير، وهو مجرد موصل للخدمة ولا يعمل لدينا، وفي نهاية الاجتماع أعد المفتشين تقريرهما، والذي أشادا فيه بتعاون الشركة والتزامها بالأنظمة

 

ملاحظات الشركة على زيارات المفتشين:


- مفتش مكتب العمل في مدينة أبها في زيارته لفرعنا في خميس مشيط طلب أعداد السعوديين والأجانب
- في عدد من الفروع في مختلف المحافظات، تم القبض على عدد من مكفولينا، لأن إقاماتهم تحت التجديد بالرغم من وجود خطابات مصدقة من الشركة تفيد بذلك