لم تكتف ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح بممارسات القتل والدمار بحق الشعب اليمني، وارتكاب الانتهاكات المختلفة بحق الأبرياء والصحفيين والناشطين والسياسيين المعارضين لهم، بل تجاوزت ذلك إلى إجبار التجار وأصحاب المحلات على دعم أنشطتها الإرهابية تحت اسم مجهود حربي، وكذلك اتخذت قرارات بخصم مبالغ مالية من رواتب الموظفين خلال الأشهر الماضية من الحرب.
ووفقا للمحاسب المالي عبدالسلام أبو مصطفى، فإن الميليشيات تعاني من عجزها عن دفع مرتبات الموظفين منذ سيطرتها على مؤسسات الحكم في صنعاء، وأنها اتخذت منذ بداية الحرب قرارا بخصم مبالغ طائلة من مرتبات الموظفين التي صرفت في الأشهر الماضية واستقطعت مركزيا.
ونفذت الميليشيات خلال اليومين الماضيين حملة إغلاق محلات صرافة واعتقال أصحابها ومصادرة أموالهم بحجة إلزامهم بصرف الدولار بما تحدده الميليشيات.
وتواجه الميليشيات أزمة مالية خانقة، مع بداية انتهاء المخزون النقدي الموجود بحوزتها في البنك المركزي الذي سيطرت عليه عقب احتلالها صنعاء.