على الرغم من الاتجاه المتواصل نحو أنماط شعرية جديدة تحاول التخفف من أعباء الإيقاع، إلا أن الأمسية التي أقامتها لجنة بيت الشعر في النادي الأدبي في الرياض مساء الأربعاء أثبتت أن للقصائد التناظرية شعبيتها.
وقدم وكيل عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة المجمعة الشاعر الدكتور عبدالله السفياني، تجربة تقوم على التواصل مع ما هو إنساني ووجداني، فحينا يستحضر شخصية الأب وحينا ينحى إلى النصوص الذاتية ذات الشكوى التي تضج بالألم، ولكنه في كل الحالات كان متمسكا بطابع الأصالة في الشعر، من حيث الشكل على الأقل.
وقد أثارت التجربة الشعرية للسفياني عددا من المداخلات النقدية التي تحدثت عن مستقبل الشعر وواقعه في ظل المتغيرات العديدة التي يمر بها، كما تطرقوا إلى أسئلة الإيقاع والمشاعر الإنسانية التي قدمها الشاعر مع احتفاظ النص الشعري بخصائصه المنبرية وعمله على التجديد في المفردة.
أمسية السفياني تثير أسئلة الإيقاع في الشعر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
