أدى المسلمون في جميع مناطق المملكة صلاة الاستسقاء صباح أمس، تأسيا بسنة المصطفى، عليه الصلاة والسلام، عند الجدب وتأخر نزول المطر أملا في طلب المزيد من الجواد الكريم أن ينعم بفضله وإحسانه بالغيث على أنحاء البلاد.
وتقدم جموع المواطنين والمقيمين أمراء المناطق، إذ أدى أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر وجموع المصلين صلاة الاستسقاء بجامع الإمام تركي بن عبدالله.
وأم المصلين مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء عبدالعزيز آل الشيخ الذي أوصى في خطبته بتقوى الله وحفظه في السر والعلن والتوكل عليه والاستعانة به سبحانه وتعالى في سائر الأمور كافة.
وقال إن أعظم حفظ يحفظه الله جل في علاه لعبده هو حفظه للدين والتمسك به على سنة النبي المصطفى، صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أن عظم إحياء سنة الرسول، صلى الله عليه وسلم، في طلب الغيث بصلاة الاستسقاء، وسؤال المولى عز وجل بالصيب النافع للبلاد والعباد.
وفي العاصمة المقدسة أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء بالمسجد الحرام يتقدمهم محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للحقوق الأمير فيصل بن محمد بن سعد بن عبدالرحمن، والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس.
وأمّ المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور خالد الغامدي الذي ألقى خطبة أوصى فيها المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن والبعد عن المعاصي ما ظهر منها وما بطن.