أنا أعرف نفسي، وأعرف حاجتي الماسة لوطني، فالحياة بلا وطن عذاب دنيوي لا ينتهي، واسألوا من ضاعت أوطانهم، وخذوا العبرة بما حل بهم من ذل وشتات، وهوان على الناس.
وأعرف أهدافي، وأعرف ماذا يمكنني أن أقول وأن أفعل، للدفاع عن هذا الوطن المبارك، والذود عن حياضه.
أنا أعرف أدواري، ولكني أسألكم أنتم إخوتي وأخواتي السعوديين فخبروني بقناعاتكم؟.
عني أنا:
1. فسأنظر لمصلحتي أولا وأخيرا، والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بمصلحة بلدي، في استقراره، ومنعته اجتماعيا وفكريا واقتصاديا وسياسيا وعسكريا.
2. سأنظر بعين محبة لمصلحة ولدي وحفيدي في المستقبل، وكيف ستكون حالتهم لو لا سمح الله تردت الأحوال فينا لدرجة أبعد وأكثر من حالة الحيرة واللجج، التي تحيط بنا.
3. سأكون درعا لهذا البلد بكل ذاتي، وسيفا لحكومته، بمشاعري، وكلمتي، وعملي، وأكون عونا له على تخطي كل أزمة تمر بنا مهما كبرت، أو صغرت.
4. سأدافع عن اللحمة الوطنية والتسامح والإخاء، وأحب كل مواطن سعودي كأخ مهما اختلفت معه في فكره، ومهما اختلف عني في مذهبه أو عرقه.
5. سأقف مع دولتي في حربها ضد الإرهاب، وأكون واضحا في رفضي التام لأي عملية إرهاب، دون البحث عن المبررات الواهية، ودون صنع المقارنات الغبية، ودون الترويج لفكرة وجود أياد خارجية، تمنعني من رؤية حقيقة ما بنا من علل.
6. سأقف مع دولتي في حربها ضد إيران، وضد الحوثي، وضد حزب الله، وضد كل عدو يريد النيل من شرف حدودنا، ومن منعتنا واستقلاليتنا.
7. سأمتنع عن نشر وترويج الأخبار الكاذبة عن وطني، وعن حكومتي، وأعتبر أن من يحاول تمرير ذلك ويستسهله في هذه الفترة خائن للوطن.
8. سأقوم بواجباتي، التي يفرضها علي عملي، ووضعي في المجتمع، وبكل دقة وأمانة وإخلاص، وسوف أكون كلمة حق ضد أي بادرة فساد تلوح لي من قريب أو بعيد، فالوطن اليوم لا يحتمل أي وهن.
9. سأكون رجل أمن بنفسي، أفتح عيني، ولا أصمت عما يحيك في الصدر، ولا أمرر ما لا يفهم، وأبلغ عن أي شبهة تدور حولي، ولا أغتر بالمظاهر الخادعة المدعية للصلاح والخير والحشمة والتطوع.
10. سأكون صديقا لرجال الأمن، ورجال النظام، وأضع نفسي في أماكنهم، وألتزم بكل اشتراطات وقوانين الأمن والنظام.
11. لن أشارك في قنوات التواصل الاجتماعي، إلا بما يرضاه ضميري، ولن أساعد على نشر الشائعات، ولن أضخم قيمة بعض الأعضاء المارقين بالرد على ترهاتهم، والتي يعيشون عليها، ويظنون أنهم بكثرتها يهدون عزائمنا، ويزعزعون ثقتنا.
12. سأغضب إذا تم الاعتداء على أي مواطن سعودي مخلص لوطنه فوق كل أرض، وتحت أي سماء، وبأي مبررات.
13. سأبكي كل شهيد للوطن، من جنودنا البواسل، أو ممن فتكت بهم أيدي الطاغوت، سواء كان يصلي آمنا في دار عبادة، أو كان مجاهدا على ثغر حدودي.
هذا عني، وأدعو الله أن يساعدني؛ ولكن، خبروني ما أنتم فاعلون؟.
قولوا لي ما أنتم فاعلون
شاهر النهاري3 دقائق للقراءة

حجم الخط
