دفعت وزارة التعليم بأكثر من 15 ألف معلم ومعلمة لتعزيز الصحة المدرسية في أكثر من 31 ألف مدرسة للبنين والبنات، تمثل نحو 94 % من إجمالي المدارس، غير أن هؤلاء المعلمين لن يكونوا متفرغين بالكامل لأداء المهام الـ20 الموكلة إليهم.
وأشارت مصادر بوزارة التعليم، في حديثها لـ«مكة»، إلى تلقيها طلبات من بعض المعلمين، تقضي بإمكانية تفريغهم، وهو ما تخضعه الوزارة للدراسة حاليا، إيمانا منها بأهمية تعزيز مجال الصحة المدرسية.
ويتوزع المعلمون الذين يتولون مهمة الإرشاد الصحي على 44 منطقة ومحافظة تعليمية في السعودية، حيث خضعوا لأكثر من 74 دورة تدريبية، استفاد منها 8032 مرشدا صحيا في 11702 مدرسة للبنين، و7463 مرشدة صحية في 19734 مدرسة للبنات.
وسجلت العاصمة الرياض 2010 مرشدين ومرشدات صحيا في 2963 مدرسة، بينما سجلت محافظة جدة 658 مرشدا ومرشدة في 962 مدرسة، أما المنطقة الشرقية فقد جاءت ثالثا في الترتيب بواقع 247 مرشدا ومرشدة في 239 مدرسة، واحتلت القصيم المرتبة الرابعة بتكليف 244 مرشدا ومرشدة في 1058 مدرسة وفق إحصائية أصدرتها الإدارة العامة للصحة المدرسية.