أبلغ «مكة» مسؤول بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات عن إخضاع جميع منسوبي المكافحة وحرس الحدود والجمارك المسؤولين عن تفتيش المنافذ الحدودية والعناصر الميدانية لدورات تدريبية متخصصة في لغة الجسد.
وأرجع سبب ذلك الإجراء إلى تمكينهم من اكتشاف مروجي المخدرات الرجال والنساء على حد سواء، من حركات أجسادهم، مؤكدا مساهمة تلك الدورات في ملاحقة النساء المروجات بشكل خاص في ظل تمتع المرأة بالخصوصية وعدم إخضاعها للتفتيش المستمر.
وقال لـ«مكة»: هناك حالات نادرة جدا لمروجات المخدرات نتيجة ارتفاع الوعي بين النساء، حيث لم يعد سهلا التغرير بهن، ومن رغبت في هذا المجال اقتحمته بقناعتها دون استغلال لها.

الترويج مساء

أمام ذلك أكد مصدر أمني أن معظم حالات ترويج النساء للمخدرات تتم بعد الساعة الـ11 مساء، وعادة ما يصاحبهن المروجون الرجال لتوزيع البضائع على المتعاطين.
ويقول لـ«مكة» «إدخال المرأة في مجال ترويج المخدرات ناجم عن إساءة استخدام نظام الخصوصية الممنوح للعائلات عند المرور بلجان التفتيش في الشوارع والطرقات، إضافة إلى اعتماد المروجات على وضع الممنوعات بأماكن حساسة في أجسادهن يصعب تفتيشها من قبل رجال الأمن».

5 مقابل 1

من جهته ذكر مسؤول بمستشفى الأمل في جدة أن أمام محاولة إقناع رجل واحد بالتعاطي تقتنع خمس سيدات من قبل مروجة لتعاطي المخدرات، مبينا أن مرحلة الترويج لدى المرأة تبدأ بالتعاطي أولا وتتدرج للوصول إلى التوزيع.
وقال لـ«مكة»: الأساس في دخول المرأة لمجال ترويج المخدرات هو الحصول على جرعات وكميات تتعاطاها مقابل كل عملية توزيع بحسب الاتفاق بينها وبين المروج الرئيس، ولكنها نادرا ما تعمل لحسابها الشخصي نتيجة تحكم المروجين الرجال في سوق المخدرات.
وأشار إلى أن أعداد النساء اللاتي يتلقين العلاج بمجمعات الأمل على مستوى المملكة ليس كبيرا لاعتبارات اجتماعية، ولكنه استدرك بالقول «لا يعني ذلك انخفاض نسب التعاطي بين النساء»، موضحا أن الحبوب والحشيش أكثر المواد المخدرة ترويجا من قبل النساء.