فيما تستعد أمانة جدة لفتح مظاريف مشروع المكافحة المنزلية للبعوض الناقل لحمى الضنك بكل القطاعات التي تضم بلدياتها الفرعية نهاية محرم الحالي، شدد مختصون على ضرورة تجاوز الخلل السابق المتمثل في مشاكل تتعلق بالمبيدات وعقبات اكتنفت تنفيذ المشروع بعد الاستغناء عن كوادر وطنية، وتأخر تنفيذه في بعض أحياء المحافظة.
وقال المختص في الوبائيات الدكتور إسماعيل سلامة إن الشركات والمؤسسات التي سوف تفوز بعقود تنفيذ المشروع عليها الأخذ في الاعتبار أن المشروع يجب أن ينفذ وفق آلية واضحة تخضع لرقابة دقيقة، وهذا ما يتعين على أمانة جدة بحكم مسؤوليتها، كي لا يتكرر ما حدث مع شركات سابقه فازت بالمنافسة واتضح أن هناك مشاكل تتعلق بالمبيدات وقلة العمالة، إضافة إلى الاستغناء عن كوادر وطنية ساهمت في تنفيذ المشروع عند بداية إطلاقه، مشيرا إلى أن طلبات المواطنين والمقيمين على معدات ومبيدات المكافحة أصبحت ذاتية بعد أن كانت المبيعات محدودة، وذلك لإحساسهم بضرورة مكافحة ورش مواقع تسربات وتجمعات المياه بالقرب من منازلهم.
وأشار سلامة إلى أن خطورة بعض المواد الكيميائية المستخدمة كبيرة ويلزمها عناية واستخدام من مختصين، وبالتالي بعضها لا يباع للأفراد، بل بتعهدات على شركات ومؤسسات معروفة، وما يتم استخدامه على مستوى الأفراد يؤدي الغرض ولكن ليس بكفاءة المواد المستخدمة من قبل المؤسسات المنفذة لمثل هذا المشروع، مبينا أن الأسعار ارتفعت بنسب متفاوتة، وأصبحت عمليات المكافحة والرش ضرورية لأهالي جدة حتى بشكل فردي جراء مشاكل تسريب مياه المكيفات والصرف، وغير ذلك من المسببات للبؤر.
مخاوف من تكرار فشل مبيدات ضنك جدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
