كشف الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني أن طهران فكرت في السعي لامتلاك القدرة على الردع النووي خلال الحرب مع العراق التي استمرت 8 أعوام.
وفي مقابلة مع مجلة «نيوكليار هوب» الإيرانية هذا الأسبوع لمح رفسنجاني إلى أن المسؤولين فكروا في قدرات الردع مع بدء البرنامج النووي في الثمانينات.
وأضاف «حين بدأنا كنا في حرب وفكرنا في هذه الإمكانية استعدادا لليوم الذي قد يستخدم فيه عدونا السلاح النووي.
هذا كان مجرد تفكير، لكنه لم يتحقق قط.
» وتابع «كنا ما زلنا في حرب والعراق اقترب من التخصيب قبل أن تدمره (المفاعل) إسرائيل كله»، مشيرا إلى الضربة الجوية التي وجهتها إسرائيل لمفاعل أوزيراك العراقي عام 1981.
وأضاف «ميثاقنا الأساسي كان دوما تطبيقا نوويا سلميا، لكن لم يغب عن ذهننا قط أنه إذا جاء اليوم وأصبحنا مهددين ـ وهذا كان لا سبيل لتجنبه ـ يجب أن تكون لدينا القدرة على السير في الطريق الآخر».
وأوضح أنه سافر إلى باكستان في محاولة للقاء عبدالقدير خان أبي البرنامج النووي الباكستاني الذي ساعد فيما بعد كوريا الشمالية على تطوير قنبلة، لكنه لم يتمكن من مقابلته.
وكان خان محور أكبر فضيحة للانتشار النووي في العالم عام 2004 حين أقر بأنه باع أسرارا نووية لإيران وكوريا الشمالية وليبيا.
ورفسنجاني كان رئيسا للبرلمان وقت الحرب، ثم تولى رئاسة البلاد بعد ذلك، ويرأس الآن (80 عاما) مجلس تشخيص مصلحة النظام، ويعتبره بعض المراقبين مرشحا ليخلف الزعيم الديني علي خامنئي.
رفسنجاني: إيران فكرت في النووي خلال حرب العراق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
