أطلق بنك أوف طوكيو ميتسوبيشي يو.
إف.
جي، نافذة للتمويل الإسلامي في دبي ليركز على القروض المشتركة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية علاوة على خطط لاحقة لتقديم تمويل للمشروعات.
وتبدي البنوك الآسيوية الكبيرة في الصين واليابان اهتماما متزايدا بالتمويل الإسلامي كوسيلة للاستفادة من السيولة في جنوب شرق آسيا وفي الخليج.
وقال المدير الإقليمي لبنك أوف طوكيو ميتسوبيشي يو.
إف.
جي في الشرق الأوسط شيشيتو توباري في بيان أمس إن البنك تلقى في يوليو موافقة من سلطة دبي للخدمات المالية لتشغيل نافذة إسلامية وإنه يخطط لاستخدامها كمركز للمنطقة ككل.
وتتيح النوافذ الإسلامية للبنوك التقليدية ممارسة التمويل الإسلامي بفصل الأصول عن الأموال التي تدر فائدة تقليدية وهو نهج تعممه البنوك الغربية مثل بنك اتش.
اس.
بي.
سي وستاندرد تشارترد.
وقال توباري إن بنك أوف طوكيو ميتسوبيشي يو.
إف.
جي سيستهدف مبدئيا القروض التجارية وخدمات التمويل التجاري المماثلة.
وتابع توباري "نعتزم توسيع التمويل على أساس حالة بحالة والمشاركة في القروض المشتركة".
وأضاف أن البنك قد يقدم بين 50 مليونا و200 مليون دولار للتمويل في إطار هذه المعاملات.
وبنك أوف طوكيو ميتسوبيشي يو.
إف.
جي هو الذراع المصرفية لمجموعة ميتسوبيشي المالية التي تبلغ أصولها 2.
4 تريليون دولار.