قدّرت أمانة محافظة جدة، إجمالي الميزانية التي تم إنفاقها على المشاريع التنموية بالقرى التابعة للمحافظة بنحو 700 مليون ريال خلال العام الماضي، وذلك ضمن نطاق 15 بلدية تتبع لها تلك القرى.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم أمانة جدة محمد البقمي أن هذه البلديات شملت محافظات رابغ والقنفذة والليث وخليص والكامل، إلى جانب بلديات القوز وأضم والعرضتين الجنوبية والشمالية وحجر والمظيلف وحلي والشواق وغميقة وسبت الجارة.
وقال لـ»مكة» «تشتمل المشاريع التنموية بتلك القرى والمحافظات على تنفيذ الطرق ما بين سفلتة ورصف وإنارة وحوائط ساندة وتحسين للمداخل، وتنفيذ حدائق وواجهات بحرية وملاعب وساحات، إضافة إلى إنشاء مقابر ومغاسل للموتى».
وأشار إلى أن هذه المشاريع تتضمن أيضا درء أخطار السيول وإنشاء مبان وساحات بلدية، ومبان لمراكز حضارية ومسالخ وأسواق شعبية وتسمية وترقيم للشوارع ونزع ملكيات وإزاحة الرمال وردم المستنقعات، فضلا عن التخلص من النفايات.
بلدية أضم
يأتي ذلك في وقت دشن فيه أمين جدة الدكتور هاني أبو راس مشروع تحسين مدخل أضم التابعة لمحافظة القنفذة ضمن جولة تفقدية أمس الأول، حيث يبلغ طول المشروع 3600 كيلومتر وبعرض 22 مترا.
وشملت الجولة الوقوف على سلسلة من المشاريع التنموية تتمثل في ملعب البلدية بمساحة 6000 متر من النجيلة، عدا عن مبنى الضيافة الجاري تنفيذه، وافتتاح مبنى بلدية أضم، المكون من 3 طوابق وبمساحة إجمالية تقدر بـ1227 مترا.
ووضعت أمانة جدة حجر الأساس الكترونيا لمشروع الساحات المتضمن إنشاء ملاعب وممشى للشباب بأضم، وعرض مشاريع السفلتة والأرصفة والإنارة ومشاريع درء أخطار السيول بأضم للعامين الحالي والمقبل.
بلدية المظيلف
وخلال الجولة التفقدية التي شملت بلدية المظيلف أيضا، افتتحت أمانة جدة مكتب الخدمات البلدية بمركز دوقة والذي يخدم سكان المركز والقرى المجاورة بتقديم جميع الخدمات البلدية، إضافة إلى تفقد سير العمل في السوق الشعبي هناك، والذي بلغت مساحته الإجمالية 5000 متر مربع ويحوي 44 محلا تجاريا ومرافقا للخدمات.
كما شهدت الجولة، الوقوف على المرحلة الثالثة من مشروع كورنيش المظيلف، ومبنى البلدية، إلى جانب معرض المشاريع هناك.
إلزام الجهات
من جهته، اعتبر مسؤول بأمانة جدة إنشاء المشاريع التنموية في القرى والمحافظات وسيلة من وسائل إيصال الخدمات الكاملة إلى هذه المواقع، مؤكدا أن ذلك من شأنه أن يلزم الجهات الخدمية الأخرى بالمسارعة لإنهاء تنفيذ كل ما تتطلبه البنية التحتية بالمحافظات الأخرى.
توفر المساحات
وقال لـ»مكة» «تنفيذ هذه المشاريع في القرى البعيدة عن المدن يعد أكثر سهولة ومرونة نتيجة توفر المساحات الشاسعة والكافية، بعكس المدن التي غالبا ما تندر فيها الأراضي لمثل تلك المشاريع الخدمية».

