تسبب باعة الشاي والفاكهة في إغلاق بعض الشوارع بمدينة الطائف، بعد أن نصبوا بسطاتهم على قارعة الطريق، وأبدى عدد من الأهالي امتعاضهم من هذا الأمر، مشيرين إلى تعذر الحصول على مواقف لمركباتهم في تلك المواقع التي استحوذ عليها الباعة على حد قولهم.
يؤكد نايف السلمي أنه في كثير من الأحيان لا يجد مكانا لإيقاف سيارته على الشارع خاصة أن كثيرا من المحلات التجارية توجد عليه، وذلك لأن البائعين استولوا على مساحة كبيرة من أرصفة الوقوف ما يسبب ازدحاما مروريا بالمكان خاصة لمن يقف ليشتري على الشارع الرئيس، الذي يربط طريق الرياض بحي الفيصلية وطريق السيل، حيث تجد الأحجار والسيارات تملأ المواقف لبيع الشاي وبعض المواد الغذائية.
ويشير سفر الحرجلي إلى أن وضع سيارات البائعين بالمواقف واستيلاء الواحد منهم على مساحة كبيرة من المواقف ووضع أحجار بالمواقف الأخرى حتى لا يقف أحد بجواره تشكل معضلة حقيقية في ظل غياب الرقابة المرورية، إضافة لعدم تخصيص أماكن ومواقع لهؤلاء الباعة دون قطع أرزاقهم وحتى لا يكونوا سببا في حدوث ما لا تحمد عقباه.
ويقول رعد عبدالله إن وقوف باعة الشاي والفاكهة بمحاذاة الشارع الرئيس يشغل قائدي المركبات الذين يجدون صعوبة في عبور الشارع في أوقات الذروة للوقوف المزدوج للسيارات لشراء الشاي، إضافة إلى أن الموقع يعد مدخلا للمحافظة والمنظر لا يليق بأن تستقبل زائريها بهذه الفوضى دون تنظيم الوضع.
بدورها هاتفت «مكة» مدير إدارة مرور الطائف العميد خالد حجري، وأرسلت رسالة نصية على هاتفه النقال، لكنه لم يرد على استفسارات الصحيفة حيال الفوضى التي أحدثها الباعة المتمركزون بالموقع.
باعة الرصيف يغلقون شوارع طريق السيل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
