أكد المستشار الأمني أستاذ علم الجريمة ومكافحة الإرهاب بجامعة القصيم الدكتور يوسف الرميح أن تشديد الإجراءات الأمنية في محيط المساجد، أجبر الإرهابيين المنتمين لداعش على تغيير منهجية تنفيذ عملياتهم الإرهابية بعد أن عجزوا عن تفجير المساجد من الداخل، فأصبحوا يكتفون بانتظار المصلين لدى مغادرتهم للمساجد للاعتداء عليهم على غرار ما حدث في الاعتداء الذي طال مسجدا بنجران الاثنين الماضي ومن قبله اعتداء سيهات.
ولفت الرميح لـ»مكة» إلى سببين ربما يكونان وراء اختيار منفذ اعتداء نجران، الذي لاحظ أنه يكبر من سبقوه من منفذي الاعتداءات الإرهابية سنا:
- استفادة التنظيم من وجوده خارج السعودية، بإعادته بجواز سفر مزور والاستفادة من السوق السوداء للجوازات في الخارج.
- قدرته على تنفيذ العملية بسهولة باعتباره عنصرا قديما لدى التنظيم، مما دل على تقلص خيارات المنفذين.

