أكد الروائي واسيني الأعرج على أهمية دعم كبار الكتاب للجيل الجديد من الروائيين، وقال «الكتابة حالة سخاء، وعليك أن تؤمن بأن الكاتب الشاب قد يتجاوزك، وإذا كان الكاتب الكبير لا يستطيع قبول ذلك فهو ليس كبيرا».
ونوه بعدد من الأسماء الروائية الشبابية اللافتة في الوطن العربي، ذكر منها الروائي لخوص عمارة من الجزائر، وسعود السنعوسي من الكويت، وحمور زيادة من السودان.

المرأة الولود

وشبه الأعرج غزارة الإنتاج الأدبي لدى الكتاب بالمرأة الولود، وذلك في إجابته على سؤال الروائية ليلى العثمان عن زيادة إنتاجه الروائي في ندوة تابعة لمشروع تكوين للكتابة الإبداعية أقيمت بالكويت أخيرا.
أكد الأعرج بأنه «في العالم العربي لا تتوفر مؤسسات تروج للنصوص دعائيا، فيبقى أمل النص الوحيد هو الفوز بجائزة».

استقلال وحرية

وشارك الروائي إسماعيل فهد إسماعيل بسؤال للأعرج عن علاقة نشاطه الإبداعي والكتابي بعمله الأكاديمي، فأكد بأنه ما من قيمة ثقافية لشهادة الدكتوراه، ولكن حرص على نيلها حتى يضمن لنفسه الاستقلال المادي والحرية الكافية للكتابة، قائلا «ليس لدي رغبة في أن أقع تحت رحمة ناشر أو مؤسسة ما، فاتجهت إلى العمل الأكاديمي لأحقق استقرارا ماديا».
وتداخل الروائي سعود السنعوسي بسؤال للأعرج عن مدى ما نجح في تحقيقه في كتابه «سيرة المنتهى» من مصالحة مع علاقاته المعلقة ونهاياته المفتوحة، فأجاب بأنه يشعر بأنه صفى حساباته مع الجميع من خلاله.