دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في جنيف المجتمع الدولي لوضع نظام حماية دولية بصورة عاجلة للشعب الفلسطيني.
وقال أثناء اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بناء على طلب الفلسطينيين «أتوجه إلى مجلس الأمن المدعو أكثر من أي وقت مضى لوضع نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني على الفور وبصورة عاجلة».
في غضون ذلك عينت فلسطين فريقا قانونيا دوليا للترافع أمام المحكمة الجنائية الدولية في قضايا قدمتها للمحكمة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه موشيه يعلون، وقادة أجهزة الجيش والأمن الإسرائيليين.
وقالت اللجنة الوطنية حول سير العمل مع المحكمة الجنائية الدولية إن «المحكمة الجنائية الدولية تأخذ وقتا ونحن الآن في المرحلة الثانية من الدراسة الأولية التي تتضمن 4 مراحل، ونأمل أن نكون على مشارف المرحلة الثالثة، لكن هذه أول مرة يكون هناك أفق لإرسال رسالة واضحة أن هذا عهد المساءلة، ولكن المحكمة ليست بديلا عن النضال وحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات والجهد السياسي، بل استكمالا لها ويجب النظر لها لا كأداة آنية ستأتي بنتائج فورية، بل كأداة استراتيجية لتحكيم القانون الدولي وضمان احترامه».
وبحسب تقرير أعده الدكتور غازي حمد الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية حول سير العمل مع الجنائية الدولية فإنه «لم تكتف فلسطين بالانضمام للجنائية الدولية، بل قامت أيضا بإيداع إعلان يوهب المحكمة الاختصاص للنظر في الجرائم المرتكبة منذ 13 يونيو 2014 أي بما يشمل العدوان ضد شعبنا، خاصة في قطاع غزة في الصيف الماضي».
من جهة أخرى اعتقل الجيش الإسرائيلي الليلة قبل الماضية 33 فلسطينيا في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وأحالهم للتحقيق دون الإشارة إلى ما إذا كان لهم أية انتماءات تنظيمية، أو ما هي الاتهامات الموجهة لهم.
وفي السياق قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن حصيلة القتلى الفلسطينيين الذين سقطوا جراء المواجهات مع القوات الإسرائيلية ارتفعت إلى 64 شخصا بينهم 14 طفلا منذ بداية أكتوبر الحالي، وذلك بمقتل شاب فلسطيني الليلة قبل الماضية.
وأشارت إلى أن «23.4% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء بالضفة الغربية بما فيها القدس 46 شهيدا، وفي غزة 17 شهيدا، بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب داخل أراضي الـ1948.
«المسجد الأقصى المبارك بمساجده وقبابه وبناياته وساحاته ومساحته البالغة 144 دونما مكان إسلامي بحت لا يجوز ولا يحق لغير المسلمين الصلاة والعبادة فيه».
عدنان الحسيني - وزير شؤون القدس محافظ المدينة

