أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن الاجتماع الذي عقد مساء أمس الأول حول الأزمة في سوريا، بحث المستجدات على الساحة السورية والاتصالات الدولية القائمة، وأهمية توحيد الجهود والرؤى حيال العملية السياسية في ضوء مبادئ إعلان جنيف1 القائمة على الحفاظ على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وتشكيل هيئة انتقالية للحكم لا مكان لبشار الأسد فيها.
وقال الجبير إن الاجتماع ناقش أيضا أهمية إخراج القوات والميليشيات الأجنبية من سوريا للدفع بالعملية السياسية فيها وفق هذه المبادئ والأطر، كما تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور بين الدول، مشيرا إلى حرص الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة على الوصول لحل يحافظ على وحدة أراضي سوريا ويحمي شعبها الشقيق.
وكان وزير الخارجية قد رأس وفد السعودية لاجتماع باريس بمشاركة عدد من الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة ممثلة في الإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر وتركيا وألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا.
وعقد الجبير فور وصوله باريس اجتماعا ثلاثيا مع وزير خارجية قطر خالد العطية ووزير خارجية تركيا فريدون سينيرلي أوغلو، كما عقد جلسة مباحثات ثنائية مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونوابه سيحضرون محادثات السلام المتعلقة بسوريا في فيينا غدا.
كما قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول إن بلاده ستشارك في محادثات فيينا.
وفي سياق متصل ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن وزير الخارجية سامح شكري سيشارك في المحادثات الدولية بشأن سوريا في فيينا.
كما أكدت الخارجية العراقية أن وكيل الوزارة لشؤون العلاقات الثنائية نزار الخير الله سيحضر محادثات فيينا أيضا.
وفي بروكسل أفادت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي بأن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد فيدريكا موجيريني ستشارك في الاجتماع.
اجتماع فيينا
- - يعقد بمشاركة 10 دول ولم يتضح ما إذا كانت ستحضره أي أطراف سورية.
- - تم الاتفاق على عقده خلال اجتماع فيينا يوم 23 أكتوبر بمشاركة وزراء خارجية أمريكا وروسيا والسعودية وتركيا.
- - تم التأكيد على أهمية توسيع نطاق المشاركة لتشمل دولا إقليمية مؤثرة.
- - الاجتماع سيتناول مقترحات وأفكارا لتفعيل العملية السياسية في سوريا.
- - الهدف النهائي للاجتماع وضع مقررات اجتماع جنيف 1 موضع التنفيذ.
«وجود إيران سيعقد مباحثات فيينا لأنها ستأتي بمشروع يحافظ على الأسد.
دخول الروس يقوض الحل السياسي ودخول إيران كان وما زال قادرا على تقويض الحل السياسي».
هشام مروة - نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض
«روسيا الآن لديها حافز ونفوذ أكبر لدفع الأسد والنظام صوب الانتقال.
ثمة اعتراف من كل الأطراف بعدم وجود حل عسكري في سوريا وهذا الاعتراف يتزايد بين الروس»

