شدد خبراء سعوديون وعالميون أمس الأول في ختام فعاليات المؤتمر الدولي السابع لسرطان الثدي الذي نظمته الشؤون الصحية بالقطاع الغربي لوزارة الحرس الوطني على ضرورة البدء في عمل فحص سرطان الثدي (الماموجرام) سنويا عند سن الأربعين.
ودعا المؤتمر الذي شارك به نحو 1700 طبيب وباحث من مختلف دول العالم إلى أهمية الكشف المبكر وأهمية العمل على زيادة الوعي بخصوص الفحص الدوري للثدي وزيادة الوسائط الميسرة لإمكان إجرائه، خاصة أن متوسط الإصابة بالمرض يكون في سن الـ48.
وأوضح استشاري أورام الثدي بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بجدة ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور متعب الفهيد أن كثيرا من حالات الأورام التي تصل إلى مراكز الرعاية الطبية تمثل سرطان ثدي، ويلاحظ أن ثلثي الحالات (60%) يتم تشخيصها في مراحل متقدمة (المرحلة الثالثة والرابعة)، مؤكدا أهمية زيادة الوعي الصحي، إضافة إلى توضيح أهمية ممارسة العادات والسلوكيات اليومية السليمة مثل ممارسة الرياضة والحفاظ على الوزن السليم وتجنب الإفراط في تناول الدهون.
وأكد المؤتمر على أهمية إعداد برامج أبحاث السرطان في المنطقة العربية، وإقامة شبكة علاقات وتعاون فعال بين أطباء الأورام والعلماء والجهات الداعمة للرعاية الصحية بالمنطقة.
كما دعا المؤتمر إلى النظر في التواقيع الجزيئية (البيولوجية) لإضفاء الطابع الشخصي على علاج سرطان الثدي، وأهمية الاستناد على الخصائص الجوهرية لسرطان الثدي، حيث إن ذلك من شأنه أن يساعد على فهم أفضل للمرض بكثير مما سبق.