كشفت دراسة نشرت نتائجها أمس عن أن الانقراض أو التراجع الشديد في أعداد الثدييات البرية والبحرية الكبيرة الحجم بدءا من نهاية آخر عصر جليدي حرم المنظومة البيئية من مصدر حيوي للتسميد الطبيعي من خلال روثها وبولها وحتى جيفها.
وقال العلماء: إن هذه الثدييات الكبيرة -ومنها الحيتان وحيوان الماموث وحيوان الماستودون المنقرض وحيوان الكسلان البري ووحيد القرن وحيوان المدرع الضخم (أرماديلو) فضلا عن الطيور البحرية والأسماك المهاجرة مثل السلمون- لعبت دورا رئيسيا في الحفاظ على خصوبة التربة على كوكب الأرض من خلال نشر المواد المغذية عبر المحيطات ومنابع الأنهار.
غياب الثدييات الضخمة وراء تراجع التسميد الطبيعي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
