أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن الجيش العراقي بدأ يعيد بناء نفسه بعدما أوشك على الانهيار الكامل الصيف الماضي لكنه نبه إلى أن هذه الجهود ما زالت في مراحلها الأولى.
وقال العبيدي في خطاب أمس بمناسبة يوم القوات المسلحة: إن العراق ما زال يخطو خطواته الأولى وإن بعض هذه الخطوات قد تكون مؤلمة لكن عليه أن يتحملها.
وأوضح أن الحاجة الأكبر تدعو إلى ترسيخ الصفة المهنية لهذه القوات وتحريرها تماماً من أي انحياز وولاء سواء لفرد أو لحزب أو لجماعة معينة، مطالبا بأن يكون ولاء الجيش لصالح الوطن.
وأقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عشرات من قادة الجيش وطلب من وزير الدفاع التحقيق في مزاعم فساد داخل الجيش بعد أن سيطر تنظيم داعش على مناطق كبيرة انتزعتها من قوات الأمن العراقية الصيف الماضي.
وقال العبيدي في حفل الذكرى الـ94 لإنشاء الجيش العراقي الحديث: إن تغيير بعض القيادات العسكرية سيكون أول خطوة من أجل بناء جيش قوي وإن التغيير سيشمل الجيش كله حتى أصغر جندي.
واعتبر الفساد المستشري من الأسباب التي قادت إلى فشل الجيشالعراقي في صد داعش في المعارك.
وكان الكثير من الوحدات تفتقر إلى الأسلحة أو الجنود الذين تشير السجلات إلى وجودهم لكنهم لم يكن لهم وجود فعلي في ساحة القتال.
ويقدر حاليا عدد من مسؤولي الأمن العراقيين عدد القوات العسكرية العاملة ما بين سبع وتسع فرق.
ونبهوا إلى أنه حتى هذه الفرق لا تعمل كلها بقوتها الكاملة، وعلى الورق كان لدى الجيش العراقي 14 فرقة على الأقل قبل أن تسيطر داعش على الموصل ويفر الجنود بشكل جماعي من صفوف الجيش.
وتعهد العبيدي بأن تستعيد القوات العراقية الأراضي التي فقدتها في محافظتي صلاح الدين ونينوى.
وقال: إن العراق سيحرر الموصل بجهد قواته المسلحة والمتطوعين وبمساعدة حلفائه.
ميدانيا أفادت مصادر أمنية بأن 15 فردا من القوات العراقية قتلوا أمس في ناحية البغدادي التابعة لمحافظة الأنبار.
وأوضحت المصادر أن القتلى سقطوا في سلسلة انفجارات أحدها بحزام ناسف تبعتها اشتباكات مسلحة بين قوات عراقية وعناصر من داعش.
«نحتاج ثورة عشائرية لتطهير المجتمع من داعش.
نؤكد على مساهمة أبناء الأنبار في تحرير مناطقهم من الإرهابيين».
حيدر العباديرئيس الوزراء العراقي«320 من مشاة البحرية الأمريكية يقومون بتدريب أفراد من الفرقة السابعة في قاعدة عين الأسد بالأنبار الغربية».
الكولونيل ستيف وارنالمتحدث باسم البنتاجونمهام المارينز مساعدة العراقيين بالتخطيط لدعم المهام.
 الاستفادة من المعلومات وتقارير المخابرات.
 عمليات تنسيق الدعم الجوي عن كثب.
 تطوير الاستراتيجيات الأمنية بشكل عام.
المهنية والولاء والتغيير تقود إعادة بناء الجيش العراقي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
