شيعت جموع أمس في منطقة نجران شهيدي مسجد المشهد في حي دحضة، علي آل مرضمة، وسعيد آل مسعود في مقبرة الفيصلية.
فيما كشف المتحدث الأمني لوزارة الداخلية عن هوية مرتكب الجريمة النكراء وهو المواطن سعد سعيد سعد الحارثي من مواليد 10/11/1402.
وأكد مصدر أمني لـ»مكة» أن الإرهابي كان بمفرده وقت وقوع الحادث، ولا وجود لمركبة أخرى من نوع جيب 2015 كما أشيع، مشددا على أن مثل هذه الإشاعات غرضها زعزعة الاستقرار، والجهات الأمنية تدرك ذلك جيدا.
معطف رغم الحرارة
وبداخل مستشفى نجران العام التقت «مكة» أحد شهود عيان الحادثة، صالح الصقور (22 عاما)، الذي روى لها اللحظات الأخيرة التي سبقت التفجير قائلا: بعد دخولنا لصلاة المغرب كان يجب إغلاق أبواب المسجد كالعادة، مع حراسة 10 من الشباب المتطوعين تحسبا للطوارئ، وبعد نهاية الصلاة فتح أحد الشباب الباب وتركه مشرعا بعد دخوله، وكنت أنا من المصلين الذين خرجوا في تلك اللحظة.
وأضاف: اتجه الإرهابي ناحية الشهيد علي آل مرضمة، وكان يرتدي شماغا أبيض ومعطف برد رغم حرارة الأجواء حاليا في نجران، وما أن تخطيت الباب إلا وسمعت صوت الانفجار المدوي داخل المسجد، الذي دمر الباب وأصابتني شظاياه في ظهري، وجرحت يدي لأفقد توازني، وبعدها نقلني المصلون إلى المستشفى.

