أغلقت بلدية محافظة الرس أمس جميع منافذ السوق التجارية عدا منفذا واحدا، بهدف إلزام أصحاب المحلات «الخضار والملاحم التابعة لمخطط البلدية فقط» بالانتقال للسوق الجديدة.
واستاء مستأجرو محلات غذائية وبلاستيكية وأخرى تبيع تمورا من خطوة الإغلاق لكون رخصهم البلدية سارية المفعول حتى عام 1440، مبينين أن البلدية تستطيع نقل أصحاب المحلات المعنية إجباريا كون رخصهم منتهية، ودون الحاجة لإغلاق المنافذ الرئيسة، إذ إن خطوة الإغلاق تسبب خسائر مادية لهم.
«مكة» تواصلت مع رئيس بلدية محافظة الرس المهندس عيد العتيبي الذي أوضح لـ«مكة» أن الانتقال جاء بناء على قرار المجلس البلدي لحاجة المحافظة لسوق راقية، مكتفيا بذلك التوضيح دون الإشارة للمدة الزمنية التي سيتم فيها إزالة الصبات الخرسانية من المنافذ المُغلقة أو حتى الإجابة عن علاقة ملاك العقار الخاص لتضررهم.