اختلف الحال في النادي الأهلي بعد أن تنحى رمزه الكبير الأمير خالد بن عبدالله من رئاسة هيئة أعضاء الشرف، من حيث الثقل الذي كان يمثله في الوسط الرياضي، ولغة الخطاب الإعلامي، فقد كان النادي مهابا، قبل أن يصبح حائطا يسهل التسلق منه للإساءة له أو التشفي، سواء من منسوبيه أو منافسيه، وهناك بعض القضايا التي لم يحسن الأهلاويون التعامل معها في غياب الرمز.
1- قضية المولد
تعتبر قضية سعيد المولد الذي ترعرع في النادي الأهلي منذ أن كان في درجة البراعم حتى وصل للفريق الأول، أنموذجا لحال القلعة بعد حقبة الرمز، فقد تأخرت إدارة النادي في التجديد معه رغم أنه كان قد دخل فترة الستة أشهر، ما جعله يوقع لنادي الاتحاد، لتأخذ القضية بعد ذلك منحى خطيرا، وما زالت فصولها في المحاكم.
يرى الكثيرون أن الأمور ما كانت ستصل إلى هذه الدرجة من الاحتقان إذا كان الرمز خالد بن عبدالله موجودا على رأس العمل بهيئة أعضاء الشرف.
2- الصحافة والبرقان
شكلت قضية محترف الفريق السابق الأرجنتيني موراليس التي ظهرت فجأة، ضربة موجعة للنادي، بإبراز مطالبه المالية، وتقديمه شكوى للمحكمة الرياضية، حيث تتهم الإدارة رئيس لجنة الانضباط بتسريب أوراق القضية التي لا تزال منظورة في محكمة (كاس)، كونه لديه قضية شخصية مع إدارة النادي بعد الإشكاليات التي واجهها في قضية المولد، وتبنت إحدى الصحف المحلية الموضوع وظلت تفرد له المساحات لثلاثة أيام متتالية.
3- مخالفو الزويهري
لم يتجرأ أي عضو شرف للحديث عن إدارة النادي طوال الفترة التي كان فيها الأمير خالد بن عبدالله يتولى زمام الأمور، كما يحدث الآن، فبعد أن ترشح الرئيس الحالي مساعد الزويهري لرئاسة النادي، كثرت الانتقادات الموجهة له، والطعن في أهليته، وأخذت هذه المسألة مساحات واسعة، في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
4- هجوم اللاعبين
التصريح الناري الذي نشرته "مكة" على لسان لاعب النادي السابق معتز الموسى والذي هاجم فيه الإدارة وقال فيه بالحرف، إنه عاش الذل والهوان في الأهلي، ووجد ردود فعل كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، يجسد الفراغ الذي تركه الرمز، حيث لم يكن هناك لاعب يتحدث عن الإدارة أو النادي بتلك اللغة، لأن الأمير كان حريصا على منح كل لاعب حقه أولا بأول، ومعالجة قضاياهم بهدوء وحكمة.
غاب الرمز .. فانكشف ظهر الأهلي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
