صنع تنقل الممثلة والكاتبة المسرحية الأمريكية ذات الأصول اللبنانية ليلى بوك في دول عدة مع أسرتها رؤيتها عن الحوار والتبادل الثقافي.
وعكس عرض المونودراما الذي قدمته في القنصلية الأمريكية في جدة السبت المزج بين اللغتين العربية والإنجليزية.
وتشير إلى عروضها باعتبارها جسرا للتعايش والتفاهم، موضحة بأنها «تساهم في تسهيل التواصل المباشر المحدد الذي يتجاوز كل الحدود السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الوطنية، الدينية، الثقافية».
وأكدت قائلة «من خلال التنقل بين أمريكا وأوروبا والعالم العربي وقفت بشكل مباشر على ثقافات متعددة، ورأيت من خلال الواقع اليومي إمكانية التمازج والتعايش، وبشكل متساو حتى في أوقات الصراع، لذلك حرصت جاهدة في كل أعمالي أن أعكس تفرد تجاربنا والروابط غير المرئية بينها».
وقدمت بوك عروضا في كل من جدة والظهران، إلى جانب تونس ولبنان، في جولة بالتنسيق مع البعثات الأمريكية في هذه الدول، وساهمت على مدى السنوات العشر الماضية في تأسيس وإدارة مسرح نبراس الأمريكي- العربي الجماعي.