أكد الدكتور موسى العبيدان أن الصحف المصرية التي كانت تصل عبر الساحل إلى تبوك لم تؤثر في حركة الثقافة حينئذ، مرجعا نشأتها إلى 1344هـ، موضحا أن استقرارها نشأ مع أول مدرسة في ضبا والوجه 1348هـ.
وتطرق العبيدان خلال محاضرته التي ألقاها أمس الأول بأدبي تبوك عن «الحركة الأدبية في تبوك» إلى الدور التأسيسي للنادي في تغيير الحركة الأدبية، من خلال ما يقدمه من ندوات وإصدارات وأمسيات.
وشدد العبيدان على أن الحركة الأدبية بالمنطقة تعاني من ضعف على المستوى الإبداعي والنقدي، محملا النادي الأدبي جزءا من المسؤولية لعدم احتوائه للمبدعين.
فيما أوضح رئيس النادي نايف الجهني أنهم يحاولون «تفعيل الحركة من خلال مشروعين، الأول إعادة طباعة الإصدارات القديمة، والآخر تبني الإصدارات البحثية».