تطلق الصفحات الرياضية العنان لعواطف العاملين فيها من الشباب الإعلامي الجديد بلا حسيب أو رقيب.
ونقرأ المانشيتات العريضة التي تمجد النجوم الحاليين.
وباعتباري من قدماء من كتب في الصحف السعودية ابتداء من جريدة البلاد التي كانت تصدر من مكة، إلى مجلة قريش من مكة أيضا، إلى جريدة اليمامة التي كانت تصدر من العاصمة، ثم جريدة القصيم التي كانت تصدر من العاصمة أيضا.
وعندما أصدر الأستاذ فؤاد عنقاوي والأستاذ محمد مليباري جريدة الرياضة من مكة كنت مديرا لمكتبها بالرياض.
وكل تلك الصحف ومنها جريدة الدعوة التي كانت تصدر من العاصمة كنت أحرر فيها صفحة رياضية أسبوعية.
وأعلن أنني لم أتقاض ريالا واحدا من تلك الصحف.
حتى عندما حول المربي الكبير حمد الجاسر يرحمه الله مجلة اليمامة إلى جريدة يومية باسم الرياض، كنت أول من أشرف على صفحتها الرياضية، و»بلوشي» أيضا.
ثم استلم الصفحة عقبي الأخ تركي السديري الذي أصبح رئيسا لتحريرها، ولكن ليس ببلوشي، بل بمبلغ كبير.
طوال عشقي للكتابة عاصرت نجوما أجزم أنهم لم يتكرروا حتى الآن، وأضرب الأمثال بالإخوة إبراهيم وسعود ومحمد من الاتفاق، ومبارك عبدالكريم وسلطان بن مناحي من الهلال، ومحمد جمعة الحربي وأحمد حريري وصالح عدني من الشباب.
وأحمد دنيني الذي انتقل من نادي النهضة بالشرقية لنادي النصر بالرياض، وكان مسماه العفريت الأزرق.
ولم يقدم النصر مهاجما يوازي ماجد عبدالله ولا لاعب وسط يوازي فهد الهريفي، ولم تقدم الوحدة مهاجما وصانع ألعاب في مهارة وروعة سعيد لبان، وكذلك الحال بالنسبة للاتحاد لم يقدم كسعيد غراب كصانع ألعاب وهداف من طراز عجيب.
ولم يقدم الاتحاد أيضا مهاجا خطرا كالنور موسى، ولم تقدم الوحدة هدافا حريفا كحسني باز، ولا لاعب وسط لا يهدأ طوال المباراة كسليمان بصيري.
ولم تقدم ملاعبنا حارسا عملاقا كإسماعيل فليبان لاعب الوحدة في عهدها الزاهر.
ولم ، ولم، ومليون ولم.
نجوم ما زالت تعيش في وجداني
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
