نفذت المقاومة الشعبية فجر أمس عملية نوعية على دورية عسكرية حوثية جوار منزل الرئيس عبدربه هادي بشارع الستين غرب صنعاء.
وأوضحت المقاومة في بيان أنها نفذت هجوما استهدف دورية تابعة لميليشيات الحوثي والمخلوع أمام منزل هادي في شارع الستين الغربي بصنعاء.
ويتخذ الحوثيون من منزل هادي مقرا عسكريا وأمنيا لإدارة الدولة، كما يتخذون من المباني المرفقة بالمنزل كسجون ومخازن أسلحة وغرف للعمليات العسكرية والحربية.
كما نفذت عملية هجومية أخرى على دورية للمسلحين قرب مبنى مجلس النواب الجديد الذي يتخذه الحوثيون كمعقل رئيس لتجمع مسلحيهم في العاصمة.
واستخدم رجال المقاومة القنابل اليدوية في تنفيذ الهجمات، حيث أسفرت العمليتان عن مقتل 3 من المتمردين وجرح آخرين.
ويأتي استهداف المقاومة لدورية حوثية مكلفة بحراسة منزل هادي كمؤشر على قدرة رجال المقاومة على اختراق النقاط الأمنية الحوثية وتنفيذ عمليات في أكثر وأشد المناطق العسكرية حماية وتحصينا في العاصمة.
وفي ذمار وسط اليمن تسلمت المقاومة الشعبية مرافق الدولة في مديرية عتمة بعد خروج الحوثيين وانسحابهم بشكل كامل.
وذكرت مصادر أن رجال المقاومة تسلموا مبنى المجمع الحكومي في مركز المديرية، والقشلة ودار الضيافة، وإدارة الأمن، والمجلس المحلي، وأنه لم يعد لميليشيات الحوثي أي وجود.
وجاء تسليم مؤسسات الدولة في عتمة للمقاومة تنفيذا لاتفاق قبلي بين ميليشيات الحوثي وقوات صالح مع قيادة المقاومة الشعبية في مديرية عتمة.
ويعتبر انسحاب المتمردين الحوثيين من مديرية عتمة وتسلم المقاومة لمؤسسات الدولة، أول عملية تسليم في شمال اليمن معقل وجود أنصار الحوثيين.
من جهته، أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن نصر الجيش الوطني والمقاومة على المتمردين في تعز قادم لا محالة، مشيرا خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس العسكري في تعز صادق سرحان إلى أنه ستحرر تعز وكل المدن والمحافظات في القريب العاجل.
من جانبه أكد سرحان أن قوات الجيش والمقاومة في تعز ستظل صامدة صمود الجبال، وستواصل عملياتها العسكرية ضد الانقلابيين حتى تحرر المدينة من جحافل المتمردين وقوات صالح.
من جهة أخرى صرح قائد المقاومة الشعبية في قانية ناصر الطالبي بأن الميليشيات الحوثية بعد اندحارها في جبهة صرواح بدأت تعد العدة لمعاودة الهجوم على مأرب من جهة قانية التي بدأ الحوثيون هجومهم على مأرب منها في فبراير 2015، إلا أن قوات المقاومة الشعبية المكونة من قبائل مأرب صدتهم بعد أن كبدتهم خسائر كبيرة.
وأضاف «إلا أن ميليشياتهم بدأت تتخندق في الوهبية المجاورة لقانية وهي متابعة من المقاومة التي تعلم أن تحرير مأرب كاملة لا يكون إلا بتأمين قانية وتأمين الغطاء الجوي للمقاتلين القبليين»، لافتا إلى وجوب الحذر من وجود الميليشيات في البيضاء وشبوة وحريب، ففي ذلك تهديد مباشر لمأرب، حسب وصفه.
«على ميليشيات الحوثي أن تستوعب الدرس وتحترم إرادة الناس وتسلم السلطات للشرعية، وإن رغبت في الحكم فالطريق إليه هو صندوق الاقتراع فقط وليس السلاح، ومديرية عتمة حققت انتصارا في هروب الحوثيين، وإن عادوا عدنا ولن نسلم لهم أمرنا مهما قدمنا من التضحيات»
البرلماني عبدالوهاب معوضة - قائد مقاومة عتمة
عمليات عسكرية
- اقتحمت المقاومة أهم معقل لهم في تعز، بعد السيطرة على محيط معسكر قوات الأمن الخاصة من الجهة الغربية، وأحياء منطقة ميلات - والمقهاية ونقطة في محيط حديقة الصالح.
- معارك عنيفة مع الميليشيات في إب.
- مقتل خمسة من المسلحين في هجوم شنته المقاومة على تجمعات الحوثيين في وادي حماط القريب من مركز مديرية الشعر.

